الصفحة 176 من 276

يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ، وَإذا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (الرعد: 11) .

وإذا كان اتجاه الذات إلى الشخصية حقيقة نفسية طبيعية في الإنسان؛ فإن مناقشة شخصية الداعية يتمم دراسة الذات ..

و بعد تحديد العلاقة بين الدعوة و ذات الداعيه تكون قد تمت معالجة موصوع الإنسان الداعية لتبدأ معالجة الإنسان و أول ذلك معرفه القيمه الانسانيه في منهج الدعوه الذى يتوجه اليه الداعيه بدعوته ....

-القيمة الإنسانية:

و الدعوة هي التي تبلغ بالدعاة غاية الحرص على الناس، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يناشد عمه قبل موته أن يقول كلمة واحدة، فيقول له:"قل كلمة واحدة أحاج لك بها عند ربي"، ويستغفر له، فينزل الوحي بأن الاستغفار لن ينفعه طالما مات على الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت