ولذلك يدعو القران الى التفكير المتأنى الواعى بقول الله سبحانه (قل انما اعظكم بواحده أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا هل بصاحبكم من جنه) أى يفكر كل واحد وحده بينه وبين نفسه.
أو على الاكثر أن يكون هناك أخر يبادله الرأى أما الكثره فلا تحدث الا الانسياق.
وفى مواجهه الاحتمال الرابع وهو ان يتجاوز الداعيه حدود ذاته ..
يأتى التجرد من الاحساسات الشخصية للداعيه.
كما قال الله (فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(فاطر: 8) .
وقوله سبحانه: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ألَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} (الشعراء: 3) .
وقوله سبحانه: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} (الكهف: 6) .