-دراسات في مقاومة فكر الغلو والتكفير الذي غزا الفكر الجهادي ولفت النظر إلىمخاطره واعتماد أجهزة مكافحة الإرهاب اليوم على تمدده وجعله حائلا بين الأمة والجهاد، وكذلك الكتابة في مقاومة الفكر الإرجائي الذي تسرب إلى التيار الجهادي عن طريق تلاميذ بعض العلماء من حملة هذا الفكر.
3 -على صعيد البحوث السياسية الشرعية:
-إعادة صياغة فقه الحاكمية وربط مواجهة المرتدين من خلال كونهم أتباع ونواب لقوى اليهود والصليبيين.
-التركيز على أحكام الولاء والبراء وإثبات كفر الحكام من خلال هذا الباب.
-أبحاث شرعية في وجوب وجواز قتال أعوان المرتدين وعملاء اليهود والنصارى والكفار عمومًا.
-بحوث في فقه دفع الصائل.
-أحكام الرايات والجهاد تحتها في ظروف الواقع الحالي للمسلمين.
-أحكام الغنائم والفيئ وعطاءات المجاهدين ومواردهم المالية.
-أحكام الإمامة والإمارة وتوضيح الفارق بين أحكام الإمارة العامة (إمارة المؤمنين بالخلافة) ، الإمارة الخاصة (إمارات الحرب والجهاد) ، إمارات الطاعة، وأحكام البيعات التابعة لذلك وحقوق وواجبات كل نوع من أنواع هذه الإمارات.
-أحكام الدماء والأموال والأعراض في أنواع الجهاد والقتال [قتال الكفار الأصليين في بلادهم أو في بلادنا حسب واقعنا اليوم وقتال المرتدين من حكام وقتال أعوانهم وأنواع الأعوان واختلاف تلك الأحكام.
-قتال البغاة والمخالفين، قتال قطاع الطرق والمفسدين، قتال المحاربين لله ورسوله من العلمانيين وكتابهم ودعاتهم إلى آخر أنواع القتال.
-بحوث في ضوابط التكفير ومكافحة مذاهبه المعاصرة المتفشية بين بعض الشباب المنتمي للتيار الجهادي.
-بحوث في مكافحة الإرجاء ودعاته ولا سيما المعاصرين منهم.
-أحكام هامة من أبواب السياسة الشرعية اللازمة للحركة: مثل الهدنة - الصلح - التحالفات - الاستعانة بغير المسلمين (كفار أصليين - مرتدين) أو غيرهم مثل أهل البغي، في حالات الضرورة - القتال مع أهل البدع على مراتبها من أهل القبلة - إلخ.
-أحكام شرعية لفقه الحركة الجهادية المعاصرة (وهذا باب في غاية الأهمية والخطورة، لم يسد التيار الجهادي وعلماؤه في العصر الحالي إلا ثلمة صغيرة منه، وهو من قبيل مااعترضنا أثناء العمل خلال الربع قرن الأخير، ويستطيع الأخوة أصحاب التجارب أن يسجلوا كثيرا من المسائل) مثل العمليات الاستشهادية - الجاسوس المسلم - قتل الجريح أو الأسير المسلم الذي يمتلك معلومات تضر المجاهدين - الانتحار خوفا على أسرار المسلمين - الرخص الشرعية التي يستطيع المجاهد الأخذ بها في الجهاد من الأعمال والأقوال، حسب ضروراته الحركية والأمنية - إصابة المسلمين المختلطين بأهداف معادية أثناء عمليات التفجير وغيره - استحلال أموال الكفار ودمائهم في بلادنا أو في بلادهم حسب حالات الدخول بفيزا أو غيره - .... إلخ.
4 -على صعيد السياسة وفقه الواقع:
-الجذور التارخية للصراع مع الصليبية ومع اليهود وتاريخ عدوانهم على المسلمين.
-تاريخ الحملات الصليبية المعاصرة (الحملات الاستعمارية 1800 - 1930) (الحملات الثالثة 1990 -2000) وما تزال.
-طرق مواجهة المسلمين للحملات الصليبية الأولى والثانية تاريخيا لاستنباط أنسب الطرق لمواجهة الحملة الحالية.
-واقع النظام العالمي الجديد وتركيبته (يهود - صليبيين - مرتدين - منافقين) وأساليب عدوانه على المسلمين.
-نظام العولمة المعاصر وأثره على العالم الإسلامي، والتحالفات العسكرية والاقتصادية الدولية القائمة.
-التاريخ المعاصر للحكام المرتدين ونشأتهم (حسب كل دولة) وسجل عدوانهم على شعوبهم المسلمة.
-تاريخ الصحوة الإسلامية المعاصرة ونشأتها ومدارسها، دراسات نقدية مقارنة من منظور الجهاديين.
-أساليب الغزو الفكري المعاصر للمسلمين وحملات التغريب والمسخ.
-المدارس الفكرية العلمانية السياسية المعاصرة وتاريخ نشأتها وأحزابها ورموزها وأدبياتها في العالم العربي والإسلامي (القومية - الشيوعية - الديمقراطية - الماسونية - الوجودية ... إلخ) .
-أساليب مكافحة الإرهاب المعاصرة، والحملات الدولية والإقليمية على التيار الجهادي (جماعات وأفراد) .
-التطبيع مع اليهود، ومعاهدات السلام منذ انطلاقها (كمب ديفد) 1980، إلى (أوسلو 1994 - 2000) وما تزال، ومظاهر التطبيع الحالية في بلاد المسلمين (العسكرية- الثقافية - الاقتصادية - الأمنية - الاجتماعية. إلخ) .
-إحصائيات اقتصادية في عمليات النهب المنظم لثروات المسلمين (الاستعمار الاقتصادي الحديث) .
-الطوائف (الإسلامية) الضالة ودورها في دعم الصائل على المسلمين (شيعة - دروز - نصيرية - قاديانية - بهائية - اسماعيلية - بريولية .... إلخ) .
-سجل فتاوى علماء السلطان السياسية الداعمة للحكام وللوجود الصليبي واليهودي (دراسات نقدية موثقة) .
-سجل مآسي المسلمين ومذابحهم ومعاناتهم وتشريدهم وسجونهم في العصر الحديث، وسجل مآسي الصحوة خاصة، وسجل مآسي الظاهرين على الحق (الجهاديين على وجه التفصيل) .
5 -على صعيد مناحي التربية المتكاملة للمجاهد:
من الملاحظ أنه قد أظلنا زمان قل فيه أو انعدم دور العلماء في التربية الجهادية، في أغلب إن لم يكن كل بلاد العالم الإسلامي ولأسباب كثيرة، كما انحصر أو كاد ينعدم دورا لمسجد في التربية الجهادية أيضا، كما أصبح من الصعب جدا على الجماعات الجهادية وأقطابها أن يقوموا بدور تربوي نتيجة الحالة الأمنية والمطاردات ... إلخ، ولذلك فإن بإمكان الإنتاج الأدبي والمناهج المعدة أن تلعب دورا أساسيا في تربية النشء المجاهد المعاصر، حيث بإمكان بعض الأخوة المتقدمين علما وفهما أن يربوا من حولهم اعتمادا على هذه المناهج، كما أن بإمكان الفرد العادي أن يستفيد منها إلى حد كبير خاصة مع توفر خدمات الكمبيوتر وإمكانيات حمل كمية كبيرة من المعلومات والبرامج في"أقراص إلكترونية"صغيرة وطباعة اللازم حسب الحاجة. ونشير إلى بعض مايلزم من المناهج الواجب إعدادها:
أ على صعيد السلوك والآداب والأخلاق والعبادات والرقائق: