الصفحة 95 من 251

صيحاتهم - إن فكروا أن يصيحوا - أدراج الرياح!

ومن خلال قضية"الاختلاط"، وقضية"تحرير المرأة"وقضية"المساواة"، وقضايا أخرى مماثلة، انفتحت أمام المخططين أبواب كثيرة من الشر، تولت وسائل الإعلام - التي يملكها اليهود - الترويج لها، والدفاع عنها، وتقديمها للناس على أنها"أخلاقيات"العصر الصناعي"المتطور".

ولا نريد أن نسبق الحديث عن"الثورة الداروينية"واستغلال اليهود لها في إفساد المجتمع الأوربي، فسيأتي الكلام عنها بعد قليل، ولكنا نريد هنا فقط أن نثبت دور وسائل الإعلام - والصحافة خاصة - في الترويج لأبواب الشر التي انبثقت عن الاختلاط وتحرير المرأة، وتقديمها للناس لا على أنها شرور وافدة، بل على أنها"تطور حضاري"و"حسنات"ينبغي الحرص عليها والاستزادة منها!

لقد تحول المجتمع إلى فتنة موارة.. كل إنسان فيها يبحث عن"المتاع"! Enjoy yourself.

والرغبة في المتاع الزائد عن الحد كما أشرنا من قبل ميراث كريه ورثته الجاهلية المعاصرة من كلتا الجاهليتين الإغريقية والرومانية، والرومانية خاصة، ولكن اليهود عمقوا هذه الرغبة لحسابهم الخاص، حتى حولوا المجتمع إلى ماخور كبير يعج بالفساد، تفوح منه رائحة الدنس المنتن، ومع ذلك تظل"الديدان البشرية"تسرح فيه وتروح، غير شاعرة بالنتن، بل مستعذبة إياه!

وكان لليهود مأربان مباشران على الأقل من هذا الدنس الي تحول إليه المجتمع الغربي.

الأول تحطيم حاجز"الأخلاق"وهو أحد الحواجز الواقية للإنسان من أن"يُسْتَحْمر"ويركبه الشيطان. وكان تحطيمه - بعد تحطيم الدين - من أعز الأماني التي يسعى إليها"شعب الله المختار".

والثاني ترويج"الأزياء"وأدوات الزينة للمرأة المتبرجة التي تريد أن تتجمل لتلفت أنظار الرجل الباحث عن المتعة، ليغرقا معًا في المتاع الدنس، ويذهب المال إلى اليهود، فهم أصحاب بيوت الزينة الكبرى وبيوت الأزياء!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت