وقال الرئيس الروسي النصراني الأرثوذوكسي بوتين في آخر اجتماع له أمام دول الكومنولث من عام 1421:"إن الأصولية الإسلامية هي الخطر الوحيد الذي يهدد العالم المتحضر اليوم وهي الخطر الوحيد الذي يهدد نظام الأمن والسلم العالميين، والأصوليون لهم نفوذ ويسعون إلى إقامة دولة موحدة تمتد من الفلبين إلى كوسوفو، وينطلقون من أفغانستان التي تعتبر قاعدة لتحركاتهم، فإذا لم ينهض العالم لمواجهتها فإنها ستحقق أهدافها، وروسيا تحتاج إلى دعم عالمي لمكافحة الأصولية في شمال القوقاز".
أن كثيرًا من ساسة أمريكا يؤمنون بالمعركة العالمية الكبرى (هرمجدون) ، وهي المعركة التي ستكون بين قوى الخير بزعمهم وهم (النصارى) ، وقوى الشر وهم (المسلمون) ، وممن أشدهم في هذا وزير الدفاع الحالي (رامسفيلد) ، وراجع تفاصيل كلامهم في كتاب (البعد الديني لحملة بوش الصليبية على العالم الاسلامى وعلاقته بمخطط إسرائيل الكبرى) ليوسف الطويل.
هذه بعض الأدلة، وما تركته أكثر مما ذكرته، ومن أراد التوسع فليراجع كتاب (البعد الديني لحملة بوش الصليبية) للطويل، وكتاب (حقيقة الحملة الصليبية الجديدة) لصلاح الدين الأيوبي.
فما حكم من أعان الكفار في حربهم هذه، وتفاخر بالتزامه ومسارعته ومبادرته، ووالله لو أن الصديق حيٌّ بين أظهرنا لقدَّم قتالهم على قتال مسيلمة، ولما راجعه عمر بن في ذلك طرفة عين، ولكنها ردة ولا أبا بكر لها.
• جولة إخبارية مع الولاء والبراء السعودي:
أخي القارئ الكريم دعنا نتجول سويًا في هذه الجولة الإخبارية، وإن كانت قديمة بعض الشيء، ولكنها تؤدي الغرض المطلوب، وذلك أني كنت أجمع ما يتيسر لي من أخبار موالاة هؤلاء القوم للأمريكان، والحقيقة أن الإحاطة بشيء كهذا من الصعوبة بمكان، فاكتفيت بما عندي، علما أنه لا يمر عليهم يوم إلا وهم أشد إيغالًا في الكفر من سابقه، وحال كتابتي الآن أرى خادم الأمريكان يقلد"ديك تشيني"وسام الملك عبد الإنجليز، وقبله زيارة الفاتيكان، وإهداؤه سيفًا مرصعًا بالذهب والألماس لبابا الفاتيكان، وقبله استقبال قاتل الأطفال بوش وتقليده وسام عبدالعزيز ثم أثناء المراجعة شنّف آذاننا ولي الأمر بخطابه البليغ عن أخوة الأديان [1] والله أعلم بما أخفاه لنا المستقبل، فاقبلوا مني هذا الجهد اليسير (القديم) :
باكستان: اتصالاتنا بإسرائيل تحظى بمباركة السعودية
الناصرة - القدس العربي من زهير اندراوس: اسطنبول - وكالات: عقدت إسرائيل أول محادثات علنية مع باكستان أمس الخميس، في خطوة اعتبرتها الدولة العبرية مكافأة لها علي انسحابها من غزة، وتنبأت باحتمال تحسن علاقاتها مع دول أخري في العالم الإسلامي أهمها السعودية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري بعد اجتماع علي مستوي عال في اسطنبول مع نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم أن بلاده قررت أن تتعامل مع إسرائيل بعد أن ظلت لسنوات واحدة من أشد منتقديها بشأن أسلوب تعاملها مع الانتفاضة الفلسطينية.
وقال شالوم للصحافيين بعد الاجتماع أن إسرائيل تأمل في استخدام المحادثات كمنصة انطلاق لعلاقات دبلوماسية اكبر مع العالمين الإسلامي والعربي. وقد يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون تحسن العلاقات مع باكستان في حشد تأييد الإسرائيليين له وهو يواجه معركة مريرة علي زعامة حزب ليكود اليميني بسبب معارضة المتشددين للانسحاب من غزة.
وفي إشارة أخري إلى تحسن في العلاقات بالشرق الأوسط قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي كبير أن من المتوقع أن يزور العاهل الأردني الملك عبد الله إسرائيل الأسبوع القادم ليؤكد دعمه لتفكيك شارون لمستوطنات غزة.
(1) 50 / العجيب أنه يقول أن الأديان هي التوراة والإنجيل والقرآن، وليست المشكلة في هذا الشيء ولكن المشكلة في اللحى التي بايعت هذا الشيء.