فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 102

1 -الجيش الأحمر الياباني وهم (وثنيون) .

2 -الجيش الجمهوري الأيرلندي وهم (كاثوليك) .

3 -جيش التحرير الكوبي وهم (شيوعيون) .

4 -اليمين المتطرف المسيحي في (أمريكا) وهم (بروتستانت) .

5 -عصابات المخدرات في (أمريكا الجنوبية) .

عصابات (المافيا) في أوربا. وغيرها؟.

لا شك أن الجواب ظاهر، وهو أنهم إنما تركوها لانعدام الوصف المشترك المطلوب في هذه الحملة هنا، وهو (الإسلام) .

أنهم ذكروا حركات إسلامية مقاومة للاحتلال الأجنبي كالمجاهدين الكشميريين الذين يقاتلون عباد البقر [1] ، وكالمجاهدين الفلبينيين الذين يقاتلون النصارى، واعتبروها حركات إرهابية.

والسؤال الذي يتضح من خلاله هذا الدليل هو: إذا كانت المقاومة المحلية للحكومات (إرهابًا) فلماذا تركوا:

(التاميل) في (سيريلانكا) (وهم وثنيون) . و (الجيش النصراني التابع لقرنق) جنوب السودان وهم (نصارى) . والجيش الجمهوري الأيرلندي في (بريطانيا) وهم (نصارى) .

ونحوها من الحركات؟.

إن الجواب ظاهر في هذا، وهو افتقاد جميع هذه الحركات للوصف المشترك المطلوب وهو (الإسلام) .

أنهم حشدوا في حملتهم: جميع دول حلف الأطلسي (الناتو) ، مع روسيا، والصين، واليابان، وكوريا، والهند، وغيرها من الدول، فاشترك منهم مجموعة بالتمويل، وبعضهم بالأعمال المساندة، وبعضهم بالتأييد السياسي، وبعضهم بالقواعد العسكرية، وبعضهم بالإمداد العسكري، بل وحشدت أمريكا ثلث قوتها العسكرية تقريبًا في هذه الحملة.

والسؤال الذي يتبين من خلاله هذا الدليل:

هل القضاء على رجل واحد، أو دولة واحدة تعد من أفقر الدول وأشدها تخلفًا من الناحية المادية والعسكرية يحتاج إلى كل هذه الحشود؟!.

والجواب الظاهر لكل ذي عقل: إن وراء هذه الحشود ما هو أبعد من مجرد القضاء على رجل أو دولة وهو القضاء على كل دولة إسلامية أو حركة إسلامية أو جهاد إسلامي في أي مكان في مناطق المسلمين.

أن الدول الغربية منذ سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء ما يسمى بالحرب الباردة جعلوا (الإسلام) هو العدو الرئيس لهم، وقد صرح بذلك عدد من زعمائهم، وألفت في ذلك كتب كثيرة، منها كتاب"أمريكا والإسلام السياسي صراع حضارات أم تضارب مصالح"ومؤلفه فواز جرجس، وكما في كتاب نيكسون"نصر بلا حرب"، وفيه قوله:"وفي العالم الإسلامي من المغرب إلى إندونيسيا تخلف الأصولية الإسلامية محل الشيوعية باعتبارها الأداة الأساسية للتغيير العنيف".

وكما قال (خفير سولانا) أمين عام حلف شمال الأطلسي سابقًا في اجتماع للحلف عام 1412 بعد سقوط الاتحاد السوفييتي"بعد انتهاء الحرب الباردة وسقوط العدو الأحمر يجب على دول حلف شمال الأطلسي ودول أوربا جميعًا أن تتناسى خلافاتها فيما بينها وترفع أنظارها من على أقدامها لتنظر إلى الأمام لتبصر عدوًا متربصًا بها يجب أن تتحد لمواجهته وهو الأصولية الإسلامية".

(1) 49 / بل ويطالبون بحق تقره (الشرعية الدولية) - حسب اصطلاحهم -، فقد صدرت قرارات من (الأمم المتحدة) تؤيد حقهم في (تقرير المصير) !!!، ولكن قرارات الأمم المتحدة تنفذ - وبدقة - إذا كانت ضربًا أو حصارًا على المسلمين كقراراتهم في حق العراق والسودان وأفغانستان وليبيا وغيرها!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت