وقال قصوري أن بلاده قررت بالتشاور مع الفلسطينيين والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إجراء محادثات مع إسرائيل بسبب ما تراه بداية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
من ناحيته قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف يتعين علينا مراجعة سياستنا باستمرار ويجب أن تتسق مع المناخ العالمي. وأكد أن الخطوة الباكستانية تحظي بتأييد العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وندد حزب المعارضة الإسلامي الرئيسي في باكستان بقرار بدء التعامل دبلوماسيا مع إسرائيل وقال انه سيرفع أعلاما سوداء في يوم احتجاج علي هذه الخطوة. وقال شهيد شمسي المتحدث باسم تحالف الأحزاب الإسلامية ندين اللقاء بشدة ودعونا إلى تنظيم يوم احتجاجي في أنحاء البلاد الجمعة للتعبير عن غضبنا واحتجاجنا علي هذه الخطوة.
وأضاف هذه الخطوة تتعارض مع مصالح الأمة الإسلامية وتعكس سياسة الحكومة الموالية للأمريكيين.
وقالت مصادر رسمية إسرائيلية أن باكستان سارت على نفس النهج الذي سارت عليه المملكة الأردنية الهاشمية، التي انتظرت توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل بعد قيام منظمة التحرير الفلسطينية بالتوقيع على اتفاق أوسلو في العام 1993. وشددت علي أن الدولة العبرية بصدد إقامة علاقات مع العديد من الدول العربية والإسلامية، وفي مقدمتها تونس والمغرب وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.
وحول إمكانية إقامة علاقات مع السعودية قالت المصادر ذاتها أن إسرائيل معنية بإقامة علاقات مع جميع الدول العربية والإسلامية، وهي تسعي من اجل تحقيق هذا الهدف.
وقال شالوم إن إسرائيل تأمل أن يؤدي الاجتماع في نهاية الأمر إلى علاقات دبلوماسية كاملة مع باكستان مثلما نود أن نراه مع كل الدول العربية لكن ذلك يحتاج بالطبع لانجازه خطوة خطوة.
وأضاف حققنا انفراجة هائلة اليوم. هذا هو الوقت الملائم لكل الدول العربية والإسلامية لتعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل.
ورغم أن الرئيس الفلسطيني لم يعلق علنا فقد قال نائب رئيس الوزراء نبيل شعث أن السلطة الفلسطينية لا تعتقد أن الوقت مناسب لمنح إسرائيل مكافآت قبل أن تبرهن على التزامها الحقيقي بالسلام. وحثت حركة حماس باكستان على إعادة النظر في قرارها.
وجاء الاجتماع قبيل كلمة من المقرر أن يلقيها مشرف أمام زعماء الطائفة اليهودية في الولايات المتحدة أثناء زيارته لنيويورك في وقت لاحق هذا الشهر لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولم تستبعد إسرائيل حدوث لقاء بين شارون ومشرف علي هامش الاجتماع.
أوضحت موقفها في رسالة إلى لجنة خاصة في مجلس الأمن السعودية: مكافحتنا الإرهاب مستمدة من الشريعة
أكدت السعودية أن موقفها الثابت والحازم من الإرهاب مستمد من الشريعة الإسلامية التي تستقي منها المملكة أنظمتها ولوائحها. وتابعت في ردها إلى لجنة مكافحة الإرهاب التي أنشأها مجلس الأمن: على رغم أن المملكة كانت هدفًا للإرهاب منذ زمن بعيد، إلا أن إدانتها الإرهاب ومكافحته والأعمال الإرهابية لم تكن وليدة ظروف أو أحداث معينة. وبعث مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة السفير فوزي عبدالمجيد شوبكش برسالة إلى رئيس اللجنة السفير البريطاني السير جيرومي غرينستان أرفقها بتقرير تضمن الأسس والمبادئ التي تتحكم بالإجراءات السعودية بينها الالتزام بالشريعة الإسلامية و أحكام القانون الدولي والمبادئ الأخلاقية والتراث الإسلامي للأمة العربية و إدانة الإرهاب ومكافحته في كل المحافل الدولية و الإقليمية و التعامل بحزم مع مرتكبي الجرائم الإرهابية وتعقبهم واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية في حقهم وفق أحكام الشريعة الإسلامية و التزامات المملكة الدولية و الإقليمية والثنائية.