وتتغير الصورة الاجتماعية ، فيكون المجتمع قبليا ، وحدته هي القبيلة ، ورئيس القبيلة هو نائبها وممثلها وولي أمرها الذي تأتمر بأمره ، ويمارس الفرد وجوده من خلال القبيلة ، أو يكون المجتمع أمة ذابت فيها الكيانات القبلية فأصبح الفرد يمارس وجوده فردا ويمثل نفسه بنفسه . . ويقوم البيت بالتربية والتوجيه مستقلا أو تشاركه مؤسسات اخرى كالمدرسة ووسائل الإعلام ، أو تقوم المؤسسات بالدور الأكبر وتظل للبيت روابطه العاطفية . . ويكون البيت أسرة كبيرة يعيش فيها الوالدان والأبناء ، والجدود والأحفاد ، أو أسرة صغيرة تقتصر على الوالدين والأبناء . . الخ . . الخ ولكن تبقى الأصول الثابتة للعلاقات الاجتماعية:
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) (1) .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ) (2) .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ) (3) .
( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) (4) .
( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) (5) .
(1) سورة الحجرات [ 10 ] .
(2) سورة الحجرات [ 11 ] .
(3) سورة الحجرات [ 12 ] .
(4) سورة النساء [ 36 ] .
(5) سورة المائدة [ 2 ] .