وبعد التبعية للحزب الشيوعي اليهودي كانت التبعية للحزب الشيوعي الفرنسي) (2) [الشيوعية وليدة الصهيونية ص91] .
قال الشيوعيون العرب في فلسطين (إن جعل فلسطين وطنا قوميا لليهود هو الطريق الوحيد والوسيلة الناضجة لبلشفة العالم العربي) .
الشيوعيون وفلسطين
اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 نوفمبر سنة 1947م قرارا بالتقسيم ثم حول الى مجلس الأمن لينفذ القرار.
أرادت أمريكا أن تتخذ موقفا معتدلا لا غلو فيه للصهيونية فأعلن أوستن عن خطورة التقسيم واقترح أن تكون فلسطين تحت وصاية دولية (وذلك لأن أمريكا خشيت على مصالحها البترولية) .
عضب غروميكو وقال: في مجلس الأمن 19 مارس سنة 1948م ليس من حق مجلس الأمن تبديل قرار الأمم المتحدة. وهاجم أمريكا وقال نحمل أمريكا نتائج إيقاف التقسيم وأمريكا حريصة على البترول وعلى استراتيجية الشرق الأوسط.
وقال جروميكو 16 ابريل سنة 1948م (من الضروري انسحاب العصابات العربية المسلحة من فلسطين، إن على الأمم المتحدة أن تنزل بالعرب العقوبة الرادعة التي تعيد إليها رشدها، إن من حق اليهود أن يجدوا معاملة خاصة ورعاية كذلك.
تشيكوسلوفاكيا: (إن وجود دولة يهودية في فلسطين سيساعد على تطور الحركات والنظم الديمقراطية في الشرق) .
يوغسلافيا:(إن سبب الخلاف بين العرب واليهود أن العرب يفتقرون إلى النظم الديمقراطية الإشتراكية التي يعلم عنها اليهود الشيء الكثير ويمارسونها ويطبقونها وسيستفيد العرب منهم.
إن قرار التقسيم لا يعطي اليهود كل حقهم وعلى العرب أن يقدروا تضحية اليهود بقبول التقسيم).
مندوب بولونيا: (هناك مصالح كثيرة مشتركة بين العرب واليهود في النضال ضد الاستعمار على أساس المبادئ الاشتراكية) .