7 -يوليو سنة 1984 كان رئيس مجلس الأمن من نصيب أوكرانيا السوفياتية (1) [الشيوعية وليدة الصهيونية ص 100 فما بعدها.
وكان موضوع البحث فضية فلسطين، وكم كانت دهشة الأعضاء عن ما نادى مندوب الوكالة اليهودية باسم مندوب حكومة إسرائيل، فأعطاه صفة الإعتراف الرمسي بدولتهم.
الكونت برنادوت: قال عنه جروميكو (إن برناروت عميل بريطاني وعدو للحق اليهودي في فلسطين وأنه متحيز للعرب) .
يقول بريتون في كتابه (الصهيونية والشيوعية) : (وأما الحقيقة الراهنة فهي أن الشيوعية والصهيونية صنوان منبعهما واحد، وغايتهما واحدة، وجوهرهما واحد، والفئة التي تقوم عليهما من وراء الستار واحدة) .
منظمات اليهودية:
منظمة الأرغون ليوجي مؤلفة من قياداتها وأعضائها من اليهود الروس.
جيش إسرائيل سنة (1948) (1956) ، سنة من اليهود الذين كانوا في جيش الإتحاد السوفياتي والمعسكر الشيوعي.
22 شهر يونيه سنة 1964 صرح الملحق العسكري السوفياتي في باريس لمراسل معاريف الإسرائيلة:
(نحن نشارك العرب في كفاحهم الاستعمار والرجعية العربية، وما نقدمه للجمهورية العربية المتحدة إنما هو لأغراض دفاعية، ولا يمكن أن نسمح باستعماله ضد إسرائيل، فلا تقلقوا من السياسة السوفياتية في المنطقة العربية فهذه السياسة متممة بل ضرورية لسلامة إسرائيل.
إطمئنوا وثقوا أن الإتحاد السوفياتي مع إسرائيل وسيؤيدها اليوم وغدا كما أيدها ورعاها بالأمس، وكونوا على ثقة من أننا هرعى الإشتراكية العربية لأن في ذلك تعزيزا لمصلحة اسرائيل مثلما هو تعزيز لمصلحتنا نحن السوفيات).
دعم الشيوعية لليهود
ماكان قرار التقسيم لينفذ لولا تصلب السوفيات .. احتلت اسرائيل أراضي جديدة غير ما ورد في التقسيم فسمته روسيا حق الفتح.
وكان قرار التقسيم يعطي اسرائيل 14300كم2.