سنة 1921م وصل إلى الإسكندرية روسي يدعى (جوزيف روزبنرج) تصحبه إبنته (شارلوت) وبدءا يروجان للشيوعية فوقعت رسالة من موسكو إليها في يد الشرطة.
سنة 1927 أوفدت موسكو اثنين وعززتهما بثالث الخواجة فاسيليف إنتدبت موسكو (هنري كوريل) اليهودي وأمدته بأموال طائلة وكون (الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني حدتو) وأسس بنك كوريل.
منظمة اسكرا: (الشرارة أو الشعلة) ورئيسها ايلي شوارنز يهودي ثم غير الاسم الى (نحو حزب شيوعي مصري نحشم) .
منظمة الفجر الجديد: أسسها اليهوديان (يوسف درويش وريمون دويك) ثم أصبح اسمها (د. ش ديمقراطية المنظمة الشوعية المصرية(م. ش. م) وأسسها اليهوديان أوديت وزوجها سلمون سيدني.
العراق: اليهود ساسون دلال، ناجي شميل، وصديق يهودا، ويوسف حزقيل وكان قدري قلعجي شيوعيا مخلصا ثم رجع إلى رشده وكتب كتابا سماه (تجربة عربي في الحزب الشيوعي) .
يقول قلعجي ص 21 - 22 (يروي الاستاذ بدر شاكر السياب -بالاضافة الى مارواه من فضائح أخلاقية لا نريد الوقوف عندها. كيف كان يعمل مع رفاقة الشيوعيين العراقيين لنشر الشيوعية فيقول(رحنا نضرب على كل وتر تخرج نغمته موافقة لما نريد، بثثنا بين الطلاب الأكراد أن القوميين يكرهون الأكراد وقوميتهم، بينما نعتبرهم نحن إخوانا لنا وأخذنا نسب القومية العربية أمامهم، بل بحنا ننتقص من العرب ونزعم أن التاريخ العربي ماهو الا مجموعة من المذابح والمجازر وزعماؤهم العظام ما هم الا إقطاعيون جلادون إلى غير ذلك، ومررنا على إخواننا اليهود وهم مع الشيوعيين دون حاجة إلى دعوة واستغللنا بعض الرفيقات للتأثير على قسم من الطلاب) (1) [الشيوعية وليدة الصهيونية ص 91] .
ويذكر قلعدي في كتابه ص19 (إن الشيوعية لم تدخل البلاد العربية كحركة وطنية ... وكان أولهم يهودي بولوني يدعى جوزيف برجر أطلق عليه لقب عين موسكو ثم تلاه عين موسكو الثاني وهو يهودي ليتواني يدعى (الياهوبيتر وهناك عين موسكو الثالث وهو روسي من يهود أوديسا(نهمان ليتفنسكي) وجمع هؤلاء اليهود جاءوا إلى بيروت عن طريق حيفا وعملوا على تأسيس الحزب الشيوعي اليهودي في فلسطين.