الزمان؟! قال لوقا: وكان يربط بالسلاسل والقيود ويحبس، وكان يقطع الرباط ويقوده شياطين كثيرة. وقال مرقس: فقال له: اخرج أيها الروح النجس! اخرج من الإنسان ... [فـ] خرجت الأرواح النجسة ...
وفي إنجيل متى: فلما خرج يسوع من هناك قدَّموا إليه أخرس به شيطان، فلما خرج الشيطان تكلم الأخرس، فتعجب الجميع ...
ثم قال: حينئذ أتى إليه بأعمى به شيطان أخرس فأبرأه، حتى إن الأخرس تكلم وأبصر، فبهت الجمع كلهم ...
وفيه بعد ذلك: فلما جاء إلى الجمع جاء إليه إنسان .. قائلًا له [كما] في إنجيل لوقا: يا معلم! ارحم ابني؛ فإنه يعذب في رؤوس الأهلة، ومرارًا كثيرة يريد أن ينطلق في النار، ومرارًا كثيرة في الماء. وفي إنجيل مرقس: قد أتيتك بابني وبه روح نجس، وحيث ما أدركه صرعه وأزبده وضرر أسنانه فتركه يابسًا .. وفي إنجيل لوقا: وفيما هو جاءٍ به طرحه الشيطان ولبطه. وفي إنجيل مرقس: فلما رأته الروح النجسة من ساعته صرعته وسقط على الأرض مضطربًا مزبدًا. ثم قال لأبيه: من كم أصابه هذا؟ فقال: منذ صباه. ثم قال ما معناه: افعل معه ما استطعت، وتحنن علينا. فقال له يسوع: كل شيء مستطاع للمؤمن. فصاح أبو الصبي وقال: أنا أؤمن؛ فأعن ضعف إيماني. فلما رأى يسوع تكاثر الجمع انتهر الروح النجس، وقال: يا أيها الروح الأصم الغير ناطق! أنا آمرك أن تخرج منه ولا تدخل فيه. فصرخ ولبطه كثيرًا وخرج منه، وصار كالميت، وقال كثير: إنه مات، فأمسك يسوع بيده وأقامه فوقف. وفي إنجيل متى: فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان وبرئ الفتى في تلك الساعة ...
وقال في إنجيل مرقس: إنه كان يعلم في كفرناحوم مدينة في الجليل. قال: وكان في مجمعهم رجل فيه روح شيطان نجس، فصاح بصوت عظيم قائلًا: ما لنا ولك يا يسوع الناصري؟! أتيت لتهلكنا .. فنهره يسوع قائلًا: اسدد فاك واخرج منه. فأقلقته الروح النجسة وصاح بصوت عظيم وخرج منه. وفي إنجيل لوقا: فطرحه الشيطان في وسطهم وخرج منه ولم يؤلمه ...
وفي إنجيل لوقا: .. فلما سمعت امرأة كانت بابنة لها روح نجس جاءت إليه .. وكانت يونانية صورية، وسألته أن يخرج الشيطان من ابنتها .. فقال لها ..: اذهبي، قد خرج الشيطان من ابنتك. فذهبت إلى ابنتها فوجدت الصبية على السرير والشيطان قد خرج منها.
وفي إنجيل مرقس: إنه أخرج من مريم المجدلانية سبعة شياطين.