فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 28

13 -فيه مسارعة الصحابة إلى الخيرات وذلك في قوله) فلما أصبحوا غدوا(.

14 -فيه أن الرجاء إنما يكون في الأمور المتوقعة الحدوث وذلك بخلاف التمني.

15 -فيه الرد على الصوفية ومن شاكلهم ممن يدَّعون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم الغيب المطلق في حياته وبعد مماته وذلك من قوله:) أين عليٌّ؟ (.

16 -فيه أن المحبة النافعة هي محبة الله ورسوله ومن والاهما.

17 -فيه الرد على اليهود والنصارى في قولهم {نحن أبناء الله وأحباؤه} .

18 -فيه معنى قوله تعالى {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} إذ حصل الفضل لمن لم يحضره وامتنع ممن تعرض له.

19 -فيه وجوب الإيمان بالقضاء والقدر وعظيم إيمان الصحابة بالقدر وكمال استسلامهم له.

20 -فيه الرد على القدرية القائلين بخلق أفعال العباد.

21 -فيه الرد على النواصب الذين يناصبون عليا - رضي الله عنه - العداء.

22 -فيه الرد على الخوارج الذين يكفرون عليًا ويفسقونه.

23 -فيه أن محبة علي - رضي الله عنه - من الإيمان.

24 -فيه الرد على الروافض الذين يزعمون تخصصهم في محبة علي - رضي الله عنه -.

25 -فيه الرد على غلاة الرافضة الذين يؤلهون عليا وذلك من قوله (رجلا) .

26 -فيه جواز الشكوى وذكر المرض ما لم يكن ثمة تسخط على أقدار الله جل وعلا.

27 -فيه بركة بصاق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

28 -فيه أن دعا الأنبياء مستجاب غالبا.

29 -فيه أن الأمام يبعث من هو الأصلح والأفضل للمهمة ولا يراعي في ذلك القرابة ولا الوجاهة ولا النسب وليس معنى ذلك أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - بل لأن المقام اقتضى رجلا كعلي - رضي الله عنه -.

30 -فيه فضيلة عمر - رضي الله عنه - وعلو همته.

31 -فيه جواز طلب الإمامة في الدين.

32 -فيه شجاعة علي وحرصه على الجهاد في سبيل الله.

33 -فيه معنى قوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} وأن الجهاد ماض إلى قيام الساعة.

34 -فيه جواز ذكر محاسن الشخص عند أمن الفتنة وسلامته من الكبر والعجب.

35 -فيه طهارة الريق.

36 -فيه وضع الإمام المحفزات لشحذ الهمم إلى معالي الأمور ومكارم الأخلاق.

37 -جواز الرقية بالنفث وأنها لا تنافي التوكل وذلك على القول بأن نفثه - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث كان رقية والراجح أن ذلك من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم -.

38 -فيه الأمر بالرفق وعدم العجلة والطيش والتأني في الأمور ودراستها قبل الإقدام عليها.

39 -فيه أن الدعوة إلى الإسلام تأتي أولا وقبل كل شيء.

40 -فيه فقه التدرج في الدعوة إلى الله من الأهم إلى المهم.

41 -فيه أن الدعوة العامة لابد فيها من العلم والفقه والدراية والحنكة وحسن السياسة في التعامل مع الناس والأحداث فالجاهل بهذه الأمور يفسد ولا يصلح.

42 -فيه قرن الدعوة إلى الشهادتين ببيان معناهما ومقتضياتهما ولا سيما في القرون المتأخرة حيث كثر الجهل بمعنى لا إله إلا الله وما تدل عليه من النفي والإثبات.

43 -فيه فضل الهداية وعظيم أمرها.

44 -فيه العمل على إقامة الحجة على العباد.

45 -فيه دليل على وجوب بيان الحجة وتفهيمها للمدعو وإزالة ما يعرض من شبه وإشكالات وتساؤلات.

46 -فيه أن الفضل المترتب على هداية الناس عام للرجال والنساء وإنما خرج الضمير مخرج الغالب.

47 -فيه أنه لا مقارنة بين الدنيا والآخرة.

48 -فيه أن حب الدنيا ليس بمذموم إذا كان العبد قائما بأمر الله فيها.

49 -فيه مشروعيه تقريب الأمر إلى الأفهام بالأمور الحسية المعلومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت