13 -فيه مسارعة الصحابة إلى الخيرات وذلك في قوله) فلما أصبحوا غدوا(.
14 -فيه أن الرجاء إنما يكون في الأمور المتوقعة الحدوث وذلك بخلاف التمني.
15 -فيه الرد على الصوفية ومن شاكلهم ممن يدَّعون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم الغيب المطلق في حياته وبعد مماته وذلك من قوله:) أين عليٌّ؟ (.
16 -فيه أن المحبة النافعة هي محبة الله ورسوله ومن والاهما.
17 -فيه الرد على اليهود والنصارى في قولهم {نحن أبناء الله وأحباؤه} .
18 -فيه معنى قوله تعالى {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} إذ حصل الفضل لمن لم يحضره وامتنع ممن تعرض له.
19 -فيه وجوب الإيمان بالقضاء والقدر وعظيم إيمان الصحابة بالقدر وكمال استسلامهم له.
20 -فيه الرد على القدرية القائلين بخلق أفعال العباد.
21 -فيه الرد على النواصب الذين يناصبون عليا - رضي الله عنه - العداء.
22 -فيه الرد على الخوارج الذين يكفرون عليًا ويفسقونه.
23 -فيه أن محبة علي - رضي الله عنه - من الإيمان.
24 -فيه الرد على الروافض الذين يزعمون تخصصهم في محبة علي - رضي الله عنه -.
25 -فيه الرد على غلاة الرافضة الذين يؤلهون عليا وذلك من قوله (رجلا) .
26 -فيه جواز الشكوى وذكر المرض ما لم يكن ثمة تسخط على أقدار الله جل وعلا.
27 -فيه بركة بصاق النبي - صلى الله عليه وسلم -.
28 -فيه أن دعا الأنبياء مستجاب غالبا.
29 -فيه أن الأمام يبعث من هو الأصلح والأفضل للمهمة ولا يراعي في ذلك القرابة ولا الوجاهة ولا النسب وليس معنى ذلك أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - بل لأن المقام اقتضى رجلا كعلي - رضي الله عنه -.
30 -فيه فضيلة عمر - رضي الله عنه - وعلو همته.
31 -فيه جواز طلب الإمامة في الدين.
32 -فيه شجاعة علي وحرصه على الجهاد في سبيل الله.
33 -فيه معنى قوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} وأن الجهاد ماض إلى قيام الساعة.
34 -فيه جواز ذكر محاسن الشخص عند أمن الفتنة وسلامته من الكبر والعجب.
35 -فيه طهارة الريق.
36 -فيه وضع الإمام المحفزات لشحذ الهمم إلى معالي الأمور ومكارم الأخلاق.
37 -جواز الرقية بالنفث وأنها لا تنافي التوكل وذلك على القول بأن نفثه - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث كان رقية والراجح أن ذلك من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم -.
38 -فيه الأمر بالرفق وعدم العجلة والطيش والتأني في الأمور ودراستها قبل الإقدام عليها.
39 -فيه أن الدعوة إلى الإسلام تأتي أولا وقبل كل شيء.
40 -فيه فقه التدرج في الدعوة إلى الله من الأهم إلى المهم.
41 -فيه أن الدعوة العامة لابد فيها من العلم والفقه والدراية والحنكة وحسن السياسة في التعامل مع الناس والأحداث فالجاهل بهذه الأمور يفسد ولا يصلح.
42 -فيه قرن الدعوة إلى الشهادتين ببيان معناهما ومقتضياتهما ولا سيما في القرون المتأخرة حيث كثر الجهل بمعنى لا إله إلا الله وما تدل عليه من النفي والإثبات.
43 -فيه فضل الهداية وعظيم أمرها.
44 -فيه العمل على إقامة الحجة على العباد.
45 -فيه دليل على وجوب بيان الحجة وتفهيمها للمدعو وإزالة ما يعرض من شبه وإشكالات وتساؤلات.
46 -فيه أن الفضل المترتب على هداية الناس عام للرجال والنساء وإنما خرج الضمير مخرج الغالب.
47 -فيه أنه لا مقارنة بين الدنيا والآخرة.
48 -فيه أن حب الدنيا ليس بمذموم إذا كان العبد قائما بأمر الله فيها.
49 -فيه مشروعيه تقريب الأمر إلى الأفهام بالأمور الحسية المعلومة.