الصفحة 64 من 155

فالجهال لا يدركون حقيقة هذه القضية في الإسلام فيوردون عليها أنواعًا من الاعتراضات، وبالجانب الآخر فإن المصابين (بمركب النقص) لا يعتذرون عن قضية الرق فحسب، بل وينكرون أصلًا إباحة الإسلام للرق في أي صورة من صورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت