إن الأنبياء عليهم السلام هم الذين يعرفون هذا الصراط المستقيم، فقد دعوا الناس، كل في حينه، إلى هذا الصراط الوسط وأنشئوا عليه المدنية الإنسانية فعلًا (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) .