الصفحة 75 من 338

ففي عيدهم الوطني الذي يُقام كل سنة في 25 فبراير يحدث من التقديس والإجلال والتعظيم لهذه الخرقة ما لا يفعله موحد إلا للَّه العلي العظيم.. (1)

ولا يهمنا ما يحدث من طوام من ذلك في كل مكان من مؤسسات الدولة المختلفة، بل نكتفي بإشارة خاطفة إلى بعض ما يحدث في هذه المدارس بما يختص بهذه الخرقة.. من منكرات؛ أما تفاصيل غير ذلك من أمور عيدهم الوثني هذا فسيأتي تفصيله قريبًا...

ففي المدارس وفي هذا الوقت تخصص عادة حصص التعبير والإنشاء موضوعاتها عن علم الكويت والثناء عليه وعلى ألوانه ومعانيها وعن الإستقلال وفضل طواغيت الحكم المزعوم على البلاد والعباد ، وغير ذلك..

كما يخصص مدرسوا الرسم موضوعات الرسم حول هذه الخرقة وحول ألوانها وحول مهرجانات الإحتفال بها وغير ذلك.. وهذا والذي قبله مشهور معروف بين لن نسود الصفحات لندلل على صحته، ويكفي من أراد التثبت فيه، أن يقلب دفاتر أولاده وكراريسهم ويتصفحها في أوقات هذا العيد قبله وبعده..

وتمتلئ اللوحات على جدران المدارس بصور إضافية لهذا العلم، وبأخرى للأمير وولي عهده وغيرهما من طواغيت الحكومة وأسلافهم..

كما تخصص الكلمات أثناء الطابور وتلقى القصائد والأشعار في مدح هذا العلم والحكومة التي يرمز إليها...

(1) ومن المصائب التي ابتليت بها الدعوة الإسلامية في هذا الزمان أن كثيرًا من المنتسبين إليها يشجعون مثل ذلك أيضًا ويباركونه.. إما مداهنة للطواغيت وخوفًا وإرجافًا، أو ضلالة وجهلًا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت