-وفي الرياضيات التي لا دخل لها بمثل ذلك.. خذ على سبيل المثال رياضيات الأول متوسط جاء ص (65) في درس بعنوان (الأعداد الطبيعية) ، (كان الإنسان القديم فيما مضى لا يعرف العد، فإذا اراد أن يعبر عن عدد ما يملكه من الأغنام، قال إنها كثيرة أو كثيرة جداَ أو قليلة أو قليلة جدًا، وكان يوضح ذلك بفتح ذراعيه أو ضمهما كما يفعل الأطفال الصغار عندما يعبرون عن الشيء الكثير أو الشيء القليل قبل أن يكون لديهم فكرة عن الأعداد.. إلخ ذلك) .
فمثل هذا الكلام لا يكتبه إنسان يؤمن بآدم عليه السلام ولا بقوله تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها) ولا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري (أن آدم قال لموسى عليهما وعلى نبينا السلام.. أتلومني في أمر قدرة الله على قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى) ، وغير ذلك.. بل هو كلام لا يكتبه إلا مؤمن بنظريات دارون وغيره من الكفرة المغضوب عليهم أوالضالين.
** أما فساد هذه المناهج وضلالها من جهة الدين فهو واضح في كل هذا الفساد العظيم الذي تقدم.. ونضيف إلى ذلك أمثلة من جهلهم العظيم بدين الإسلام وعلومه الذي يبثونه في هذه المناهج...
-فمن ذلك تشبيههم الوطن بالكعبة، أنظر مثلا القراءة والمحفوظات للرابع ابتدائي ص (113) في قصيدة (جندي على خط النار) .
يا موطن الأحرار ... ياكعبة الثوار
سأصون باللهب ... تاريخك العربي
أما الدين فجند الطواغيت لا يعرفون الدفاع عنه أبدًا..
-بل هو عندهم أعني الوطن (ويقصدون النظام الحاكم ) خير من الجنة.. انظر الكتاب نفسه ص (115) قصيدة ( الوطن ) ..
هب جنة الخلد اليمن ... لا شيء يعدل الوطن
-وكذا في الكتاب نفسه أيضًا مثال على استشهادهم بالأحاديث الضعيفة والواهية في مناهجهم هذه، أنظر ص (88) في قصة الهجرة: (حيث كان المسلمون في استقبالهما ينشدون فرحين مسرورين:
طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع