-وكذا أيضًا مدح الآشوريين والبابليين وغيرهم ويسمونهم بـ (حضارات بلاد الرافدين) قالوا ص (69) من كتاب الوطن العربي للثاني متوسط: (قامت في بلاد الرافدين حضارة متطورة ومزدهرة وإليك أهم مظاهرها.. اختلفت بعض المعتقدات الدينية في بلاد الرافدين عنها في مصر فلم يؤمنوا بفكرة البعث والخلود(1) لذلك تمسكوا بالقوانين خشية غضب آلهتهم وإنتقامها منهم مباشرة في دنياهم. ومن أشهر آلهتهم الإله شمش (إله الشمس) والإله سين (إله القمر) .)أهـ. وإلى جوار ذلك صورة معبد من معابدهم…
وقالوا ص (71) : ( ولم تظهر القوانين والشرائع بشكل واضح عند شعب من الشعوب مثلما ظهرت في بلاد الرافدين والفضل في ذلك للملك حمورابي أشهر ملوك البابليين، وتعد قوانينه أتم شريعة في تاريخ الحضارات القديمة وقد صور حمورابي نفسه واقفًا أمام إله الشمس يتلقى منه الأوامر والتشريعات ليضفي علها الصفة الدينية، وقد قامت قوانين حمورابي على مبدأ المعاملة بالمثل والقصاص"العين بالعين والسن بالسن"، وهي مكونة من 282 مادة أنظر شكر(29) .) أهـ.
والشكل المشار إليه… كتب تحته: (حمورابي يتسلم شرائعه من إله الشمس) تأمل الكفر الصراح وتدبر الكفر في قولهم (وتعد قوانينهم أتم شريعة في تاريخ الحضارات القديمة) ولم يستثنوا أي شريعة من شرائع رسل الله .. وكأنهم لا يعتبرون ذلك من الحضارات التي أسهمت في خدمة البشرية...
-ثم الفينيقيون (من حضارات بلاد الشام عندهم ) قالوا ص (74) :
( وقد عبدوا الظواهر الطبيعية وكان لكل إله يسمى(بعل) أنظر شكل (33) .) والشكل المشار إليه صورة لصنم كبير كتب تحته (الإله بعل) هكذا دونما استنكار...
وقالوا ص (74) أيضًا...
(1) تأمل كيف يسمون البعث والخلود فكرة، كأن القائمين على هذه المناهج لا يؤمنون بذلك عقيدة..