الصفحة 226 من 338

-ويبدأون ص (64) بمدح الفراعنة ودينهم ويسمونهم (الحضارة المصرية) فمن ذلك قولهم ص (65) (وكان لها دور مهم في حياة المصريين القدماء حيث تعددت معبوداتهم الوثنية ومن أشهر آلهتهم الإله(رع) إله لشمس والإله (آمون) ثم توحّدت هذه الآلهة على يد الملك (أخناتون) الذي دعا إلى عبادة إله وثني واحد كان يراه في قرص الشمس التي ترسل أشعتها إلى أهل الأرض حاملة إليهم النور والحياة وسماه (آتون) انظر الشكل (20) .) أهـ. وهو صورة إناس يرفعون أيديهم كهيئة الدعاء باتجاه صورة الشمس وصور أبو الهول ومعابد الفراعنة أيضًا، ويذكرون كل ذلك على سبيل المدح ويسمونه حضارة من الحضارات ويدرس لأبناء المسلمين ويحفظ لهم دون كلمة إنكار واحدة بل ويمتحنون فيه ولا يسع الطالب في الإختبار إلا أن يجيب بمثل ما في الكتاب إن اراد شهاداتهم الباطلة تلك (1) ..

(1) وقالوا في كتاب الثاني ثانوي (الوطن العربي) ص (90) (1- فرعون.. وكان رمزًا للآله في الأرض، بيده كل السلطات ويتمتع باحترام الشعب في حياته ويقدسونه بعد مماته..) وجاء ص (91) ( اكتب بحثا عن حركة اخناتون الدينية مستعينًا بكتاب الشرق الخالد لمؤلفه عبد الحميد زايد) وص (92) صورة لمعبد من معابدهم.. وص (93) صورة ضخمة لتمثال أبو الهول كتب تحتها (فن النحت) ، وحتى في نحو الثاني متوسط أيضًا يثنون على تمثال أبو الهول والأهرامات أنظر ص (175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت