الصفحة 224 من 338

يقول عبد الله علوان: وهو واحد من الذين عايشوا العمل في مجال التربية والتعليم في هذا الزمان: ( إن الكتب المدرسية التي يدرسها الطلاب في مدارسهم مليئة بالدس والتشكيك والطعن بالأديان والدعوة إلى الكفر والإلحاد ) أهـ.من كتابه تربية الأولاد.

وإليك في عجالة أمثلة من كل ما عددناه من هذا الفساد المتفرق وذلك حتى لا نرمى بالمبالغة أو بالكذب ممن لا يعرف هذه المناهج ولا يكلف نفسه النظر فيها.. وألفت نظر القارئ قبل ذلك -كما كررت مرارًا - إلى أن هذه الأمثلة ليست على سبيل الحصر وإنما أمثلة قليلة من الكتب المدرسية التي وقعت بين يدي (1) ..

** أما الشرك فقد تقدم كثير منه خاصة في مدح الياسق الكويتي وقوانين الدولة المختلفة وكذا الديمقراطية حكم الشعب للشعب ومجالسها التشريعية وغير ذلك مما تقدم ذكر أمثلة منه...

-فنضيف إلى ذلك شرك القسم في نشيد يدرس حفظًا في مادة الموسيقا لطلاب المرحلة الإبتدائية هذا مطلعه:

قسمًا بالسيف وبالقلم ... قسمًا بترابك يا وطني

-وشرك التمائم أيضًا يدرس دون نكير وانظر مثلا مادة اللغة العربية للصف الثاني ثانوي ص (301) قصيدة بعنوان (رثاء لجرير) جاء فيها...

ولهت قلبي إذ علتني كبرة ... وذوو التمائم من بنيك صغار

ولم ينكروا أو يبينوا بطلان التمائم وحكمها بل أقروا بأنها يستعاذ بها من الحسد بقولهم في الحاشية: ( التمائم جمع تميمة وهي العوذة تعلق على الصبي خوف الحسد.) أهـ.

ومنه أيضًا ما جاء ص (216) من كتاب (الوطن العربي) وهم يتحدثون عن العادات والأعراف المنتشرة في الوطن العربي، ذكروا - دونما استنكار - أن منها: ( التشاؤم من طير البوم وغير ذلك..) .

(1) من الأمور التي مرت بي وأنا أقلب هذه الكتب أنني لاحظت وإلى الآن أنه لم يمر على كتاب واحد منها خال من الباطل أو الفساد.. فأين المعاندون المجادلون؟؟ وكيف وبماذا يردون؟؟

وإذا تقحم أعزل في مأزق

كان الأسير ولم يكن بالآسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت