-الدولة تحارب أولياء الله...
-الدولة تنشر الفساد في البلاد والعباد...
-الدولة تحمي الكفر والزندقة والإلحاد... وغيره.. فهذا مطوي وغير موجود بداهة في كتبهم ..
كما خصص المنهج فصلا كاملا وهو الفصل الخامس ص (101) بعنوان:
(الكويت تحقق استقلالها وتأخذ بالنظام الديمقراطي)
ويتكون من الوحدات التالية:
أ- حكم آل الصباح
ب- الكويت وبريطانيا.
جـ- استقلال الكويت.
د- نظام الحكم في الكويت.
هـ- الوزارات في الكويت.
و- مجلس الأمة الكويتي.
فالوحدة الأولى معروف محتواها طبعا وقد اختتمت بقولهم:
ص (122) . (وقد ارتبط هؤلاء الحكام جميعا ارتباطا وثيقا بأهل الكويت وأقاموا حكمهم على الشورى؟؟؟؟) .
تامل التدليس وتزوير الحقائق والتلبيس على الأجيال، ومما جاء في الوحدة (ج) ص (127) صورة لطلبة المدارس في مهرجان مشكلين بعمومهم منظرا يمثل علم الكويت وكتب تحتها (الشعب الكويتي يحتفل بعيده الوطني) .
في الوحدة (د) تلبيس وكذب وافتراء، حيث يستشهدون بآيات القرآن، حكم الله الذي نبذوه، لترقيع ونصرة وتصويب حكمهم الباطل، بل والتلبيس على ذراري المسلمين بقولهم: (ويعتمد نظام الحكم على(الشورى والديمقراطية) اتباعًا للشريعة الإسلامية الغراء (وأمرهم شورى بينهم) ...
أنظر إلى التلبيس العظيم، الشورى والديمقراطية شيئ واحد؟؟؟
وقالوا... (وقد تسأل ماذا نقصد بالديمقراطية؟..(1) .
(1) لتعرف حقيقة الديمقراطية وأنها دين كفري وأن مجالسها معاقل للشرك وصروحا للوثنية وأن الفرق بينها وبين الشورى كما بين السماء والأرض ؛ راجع كتابنا ( الديمقراطية دين - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه .. ) ..