"غرض التربية الحديثة إنشاء أتباع أقوياء يتعصبون لحكوماتهم: إن التربية الحديثة تمد الفرد بكل ما تستطيع أن تمده، وتنمي كل ما لديه من استعدادات. ولكن ذلك ليس في سبيله وحده بل في سبيل المجتمع الذي يعيش فيه. وهكذا يتربى الفرد في المجتمع الشيوعي وتنمي كل استعداداته لخدمة المجتمع الشيوعي، ويتربى الفرد في المجتمع الديمقراطي وتنمى كل استعداداته لخدمة المجتمع الديمقراطي."
ويعتبر القرن العشرين عصر النور وعصر الحريات، والذي يبدو أنه العصر الذي تُستلب فيه الحريات طوعًا أو كرهًا ولم يسبقه في ذلك عصر آخر"؟ أهـ."
وهذا هو تمامًا ما يحدث في مدارس هذه الحكومات، فإن هدف هذه المناهج الأسمى وغايتها العليا؛ إعداد جيل من الناس المخلصين لحكوماتهم الموالين لطواغيتها المعترفين بأفضالها المزعومة، الخانعين الخاضعين لقوانينها..
وإليك أمثلة سريعة متفرقة من كتب ومراحل مختلفة في مفاسد هذا الباب:
جميع الكتب المدرسية عليها شعار النظام ورمزه الذي فيه صورة علمهم وغالبًا ما يكون بالألوان، هذا غير بثه في المنهج نفسه وداخل الصور الدراسية وغيرها.. وهو كثير.
ومثل ذلك تماما صور طواغيتهم وحكامهم الحاليين منهم والهالكين والتي تستفتح وتحشى بها الكتب حشوًا.. وهو أيضًا كثير.
-وعلى سبيل المثال ص 40 من كتاب العلوم للصف الأول الإبتدائي صورة كبيرة (للعلم) والطلاب يلتفون حوله وقوفًا وتعظيمًا للتحية.
-ص (196) صورة رجال وأطفال يرقصون وإلى جوارهم علمين، وكتب أسفل ذلك"ما ألوان علم الكويت؟؟."