4 -وممن يرى ثبوت الحديث الحافظ ابن رجب فقد شرحه في رسالة-مطبوعة- بعنوان (الحكم الجديرة بالإذاعة) .
5 -وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: (أخرجه أبو داود بسند حسن) [1]
وقد صحح الحديث من رواية ابن عمر رضي الله عنه اثنان من المعاصرين:
6 -العلامة أحمد شاكر في تخريجه للمسند.
7 -وحسنه المحدث الألباني في الإرواء (5/ 109)
وأما رواية أبي هريرة رضي الله عنه فهي من منكرات صدقة بن عبد الله السمين وهو ضعيف كما قاله الذهبي في الكاشف (1/ 502) والحافظ في التقريب (1/ 275) ولذا قال دحيم عن رواية صدقة (هَذَا الحديثُ ليسَ بشيء) [2] ، وأما رواية أنس بن مالك رضي الله عنه فجاءت بإسناد ضعيف جدا، لأن فيه بشر بن حسين، مجمع على ضعفه وقال عنه الدارقطني في (الضعفاء والمتروكون) (1/ 159) : (متروك، عن الزبير بن عدي، بواطيل، وله عنه نسخة موضوعة) .
وأما حديث عتبة بن عويم فقد ضعفه البخاري وأبو حاتم الرازي والذهبي [3]
وأما حديث حذيفة رضي الله عنه فإسناد الطبراني في مسند الشاميين ضعيف، لأن فيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق، قال الحافظ في التقريب (1/ 99) : (صدوق يهم كثيرا، وأطلق محمد ابن عوف أنه يكذب) ، وفيه عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قال عنه الإمام الذهبي: (غير معروف العدالة) [4] ، كما أن نمير بن أوس الأشعري قاضي دمشق تعد وروايته عن حذيفة رضي الله عنه مرسلة كما في تحفة التحصيل وغيره (1/ 329) وأما الإختلاف على أبي عبيدة فالراجح فيه ما رواه يحيى بن سعيد القطان، وهو ما رواه الإمام أحمد في الورع بإسناد صحيح، وأما ما رواه البزار فقد قال عقب تخريجه للحديث في مسنده (7/ 368) "وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ مُسْنَدًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفًا"، وعلي بن غراب الفزاري الكوفي القاضي وإن كان الراجح في حاله ما قرره الحافظ في التقريب (1/ 404) بقوله:"صدوق وكان يدلس ويتشيع"، فإن بعض الأيمة قد تكلم فيه، كما قال الإمام مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْن
(1) فتح الباري (10/ 271)
(2) العلل لابن أبي حاتم (3/ 388)
(3) التاريخ الكبير (6/ 522) والجرح والتعديل (6/ 372) ميزان الإعتدال (3/ 29)
(4) ميزان الإعتدال (3/ 251)