الصفحة 66 من 136

وجاء صفوت كحيوان مجنون وهجم على الرجل بوحشية شرسة، وظل ينهال بسوطه على الرجل حتى أفقده حتى الأنين!! وجاء مساعدو الجلاد وحملوا المسكين إلى مصيره، وأغلقت الزنزانة على آلامي وهمومي. . آلمني ما نال هذا الرجل بسببي، أو لأن الله أضاء بصيرته فلم يطع الظالم!! كانت السياط التي مزقت جسده تمزق جسدي وتحفر أخاديد في نفسي!!.

وهربت من همومي وآلامي إلى صلاة العصر. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت