فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 595

والْخَامِسةَ أنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيِهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ [النور: 8 - 9] . ثم فرَّقَ بينهما [1] .

-وفي لفظٍ: قال:"اللهُ يعلمُ أنّ أحدَكُما كاذِبٌ، فهلْ منْكُما تائِبٌ". ثلاثًا [2] .

-وفي لفظٍ: قال:"لا سَبِيلَ لك عليها". قال: يا رسولَ الله! مَالِي؟ قال:"لا مَالَ لكَ؛ إنْ كُنتَ صَدَقْتَ عليها، فهو بما استحللتَ مِن فَرْجِها، وإنْ كُنتَ كذبتَ عليها، فهو أبعدُ لكَ مِنها" [3] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

664 (327) - وعن ابنِ عُمر؛ أن رجلًا رمى امرأتَه، وانتَفَى مِن وَلدِها في زمانِ [4] رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرَهُما رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فتَلاعَنا كما قالَ الله عز وجل، ثم قضَى بالولد للمَرأة، وفرّقَ بين الْمُتلاعنَيْن. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [5] .

665 (328) - عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: جاءَ رجُلٌ من بني فَزَارةَ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنّ امرأتِي ولدتْ غُلامًا أسودَ؟ فقال النبيُّ

(1) هذا السياق لمسلم (1493) (4) ، والحديث رواه أيضًا البخاري.

(2) هذه الجملة للبخاري (5312) ، وهي لمسلم أيضًا (1493) (6) دون قوله:"ثلاثا".

(3) رواه البخاري (5350) ، ومسلم (1493) (5) .

(4) في"أ":"زمن".

(5) رواه البخاري - والسياق له - (4748) ، ومسلم (1494) بمعناه.

تنبيه: قال ابن الملقن في"الإعلام" (ج 3/ ق 153/ ب) :"هذا الحديث أخرجه الشيخان بمعناه، ولم أره هنا بلفظه". أهـ.

قلت: هو في كتاب التفسير عند البخاري بلفظه، غير أن عنده:"فأمر بهما"، بدل:"فأمرهما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت