فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 595

"هذا وضوءُ مَن توضّأ أعطاهُ الله كِفْلَيْنِ من الأجرِ". ثم توضَّاَ ثلاثًا ثلاثًا، وقال:"هذا وُضُوئي، ووُضُوءُ المرسَلين [1] قبلي". ق [2] .

29 -عن عَمْرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه [3] عن جَدّه قال: جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فسأَلَهُ عن الوُضوءِ؟ فأراهُ ثلاثًا ثلاثًا. ثم قال:"هذا الوُضُوء فمن زادَ على هذا فقد أساءَ وظَلَمَ". د س ق [4] .

(1) في نسخة زيادة:"من"، وهي في"السنن".

(2) ضعيف رواه ابن ماجه (420) ، وفي سنده زيد العمي، وهو ضعيف، بل تركه بعضهم وأيضًا في سنده عبد الله بن عرادة، وهو ضعيف أيضًا.

"تنبيه": في"أ"زيادة بعد (ق) :"رواه الدارقطني". قلت: هو في"السنن" (1/ 81/ 6) .

(3) عمرو بن شعيب هو: ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو"صدوق"كما قال ابن حجر، وكذلك أبوه، وأما جده فالمراد به"عبد الله بن عمرو"، وهو جد أبيه.

قال البخاري في"التاريخ" (ج 3/ ق 2/ 342 - 343) :"رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله ... وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه".

ونقل عنه نحو ذلك الترمذي في"السنن" (2/ 140) .

(4) حسن. رواه أبو داود (135) ، والنسائي (1/ 88) ، وابن ماجه (422) ، وفي سنن النسائي:"أساء وتعدى وظلم".

ولذلك قال الحافظ الضياء في حاشية الأصل:"وزاد النسائي: وتعدى". ووقعت هذه الزيادة في"أ"دون نسبتها للضياء! كما يظهر ذلك في المصورة.

قلت: وهو بالألفاظ الثلاثة لابن ماجه، إلا أنه بحرف التخيير:"أو"، لا العطف:"و"، وهو في سنن أبي داود كما في الأصل، إلا أنه شك فقال في آخره:"أو: ظلم وأساء".

وعند أبي داود زيادة لفظ:"أو نقص"، وهي لفظة حكم عليها شيخنا بالشذوذ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت