تزوَّج الثيّبَ أقامَ عندها ثلاثًا ثم قَسَمَ. قال أبو قلابة: ولو شئْتُ لقلتُ: إن أنسًا رفعَه إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] .
630 -عن أمِّ سلَمة؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهاِ لما تزوجَ أُمَّ سلَمة أقامَ عِنْدَها ثلاثًا، وقال:"إنّه ليسَ بكِ على أهلِكِ هَوَانٌ [2] ؛ إنْ شِئتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وإنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنسائي".
-وفي لفظٍ:" [و] [3] إن شِئْتِ ثَلَّثتُ، ثم دُرْتُ".
قالت: ثَلِّثْ.
-وفي لفظٍ:"إِنْ شِئْتِ زِدْتُكِ وحاسَبْتُكِ به؛ للبِكْرِ سَبْعٌ، وللثيّبِ"
(1) رواه البخاري- واللفظ له- (5214) ، ومسلم (1461) .
وزاد الصنف- رحمه الله- في"الصغرى"حديثين، وهما:
315 -عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لو أن أحدَهم- إذا أراد أن يأتي أهله- قال: بسم الله، اللهمّ جنّبنا الشَّيطانَ، وجنِّب الشيطانَ ما رزقتَنا، فإنه إن يُقَدَّرْ بينهما ولد في ذلك لم يَضُره الشيطانُ أبدًا" (خ: 6388، م: 1434) .
316 -عن عقبة بن عامر رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم والدخولَ على النساءِ". فقال رجلٌ من الأنصار: يا رسولَ الله! أفرأيتَ الْحَمْوَ؟ قال:"الْحَمْوُ: الموتُ". (خ: 5232. م: 2172) .
-ولمسلم: عن أبي الطاهر، عن ابن وهبٍ قال: سمعت الليثَ يقول: الحمو: أخو الزوج، وما أشبَهه من أقارب الزوج؛ ابنِ العمِّ، ونحوه. (م: 2172 [21] ) .
(2) قوله:"أهلك": يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه. و"هوان": هو الذل والحقارة، والمعنى: ليس بك شيء من هذا عندي، فلا يلحقك منا هوان، ولا نضيع مما تستحقينه شيئًا، بل تأخذينه كاملًا.
(3) زيادة من"أ".