فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 595

50 -عن أنس بنِ مَالِكٍ قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا خرجَ من الخلاءِ، قال:"الحمدُ للَّه الذي أذهبَ عنِّي الأذى، وعَافَاني" [1] أخرجها ابنُ ماجه.

51 -عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا خرجَ مِن الخَلاءِ [2] قال:"غُفْرانكَ". د ت حسنٌ غَرِيبٌ [3] .

52 (14) - وعن أبي أيّوب الأنصاري رضي الله عنه، قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أتيتُم الغَائِطَ، فلا تستقْبِلُوا القِبْلةَ بغائطٍ ولا بَوْلٍ، ولا تستدْبرُوها، ولكن شَرِّقُوا، أو غَرِّبُوا". فقال أبو أيوب: فقَدمْنا الشَّامَ، فوجَدْنا مراحِيضَ قد بُنيت نحو الكعبةِ [4] ، فننحرِفُ عنها، ونستغفرُ الله [عزّ وجلّ] [5] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ د ت [6] .

53 -وعن أبي هُريرة، عن رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"إذا جَلَسَ أحدُكم"

(1) ضعيف. رواه ابن ماجه (301) ، وفي سنده إسماعيل المكي، وهو ضعيف باتفاق.

(2) هذا لفظ الترمذي، وعند أبي داود:"الغائط".

(3) حسن رواه أبو داود (30) ، والترمذي (7) . وانظر"البلوغ" (99) .

(4) في المصادر:"قبل الكعبة"بدل:"نحو الكعبة".

(5) زيادة من"أ"، وللبخاري لفظ:"تعالى"بدل:"عز وجل"، ولم يقع شيء من ذلك في باقي المصادر.

(6) رواه البخاري (394) ، ومسلم (264) ، وأبو داود (9) ، والترمذي (8) . وانظر"بلوغ المرام" (97 بتحقيقي) .

وقال المصنف في"الصغرى":

"الغائط: الموضع المطمئن من الأرض، كانوا ينتابونه للحاجة، فكنوا به عن نفس الحدث؛ كراهية لذكره بخاص اسمه. والمراحيض: جمع مرحاض، وهو المغتسل، وهو أيضًا كناية عن موضع التخلي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت