- (47) قلت لأبي فإذا اجتمع رجلان أحدهما قد امتحن والآخر لم يمتحن ثم حضرت الصلاة؟ قال (يتقدم الذي لم يمتحن)
وهذا فيمن أقر بخلق القرآن في المحنة، فتأمل.
- (45) قلت لأبي من قال لفظي بالقرآن مخلوق يكلم؟ قال (هذا لا يكلم ولا يصلى خلفه وإن صلى رجل أعاد) .
-وقال أبو بكر الأثرم: (سئل أحمد عن الصلاة خلف بشر المريسي، فقال: لا تصل خلفه.) سير أعلام النبلاء
-وجاء في البحر الرائق، لابن نجيم الحنفي:(فَإِنْ كَانَتْ تُكَفِّرُهُ فَالصَّلَاةُ خَلْفَهُ لَا تَجُوزُ، وَعِبَارَةُ الْخُلَاصَةِ هَكَذَا، وَفِي الْأَصْلِ الِاقْتِدَاءُ بِأَهْلِ الْأَهْوَاءِ جَائِزٌ، إلَّا الْجَهْمِيَّةَ وَالْقَدَرِيَّةَ وَالرَّوَافِضَ الْغَالِية، وَمَنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ، وَالْخَطَّابِيَّةَ، وَالْمُشَبِّهَةَ
وَجُمْلَتُهُ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِنَا وَلَمْ يَغْلُ فِي هَوَاهُ حَتَّى يُحْكَمَ بِكُفْرِهِ تَجُوزُ الصَّلَاةُ خَلْفَهُ وَتُكْرَهُ، وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ خَلْفَ مَنْ يُنْكِرُ شَفَاعَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أَوْ يُنْكِرُ الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ، أَوْ يُنْكِرُ الرُّؤْيَةَ؛ لِأَنَّهُ كَافِرٌ)اهـ.
وأمثال هذا كثير ...
أما المتأخرون فهاك أمثلة مثلوا فيها ببدع يسلّمون بكونها مكفرة كبدعة القول بوحدة الوجود ودعوى أن الخالق هو عين المخلوق وبدع دعاء الأموات وعبادتهم والاستغاثة بهم والطواف بقبورهم ونحوها ..
وإليك بعضها:
-(السؤال: ما هو حكم من يصلي وراء عباد أهل القبور، وما هو موقف المسلم من الذي يصلي وراء عباد القبور حتى ولو كان الذي يصلي وراءهم لا يرتكب شركا ولا يقرأ رسائل التوحيد مطلقا
الجواب::
لا تصح الصلاة وراء عباد القبور وعلي المسلم أن يناصح أخاه الذي يجهل حكم الصلاة وراء عباد القبور، ويبين له الحكم بدليله لعل الله أن يهديه مصدر الفتوى: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 7/ ص 355 ـ 356) [رقم الفتوى في مصدرها: 6371]
-(سؤال: هل تجوز الصلاة خلف إمام واقع في بعض الشركيات وان كان جاهلًا لحكم ما وقع فيه؟