والعاشر: نُقِرُّ بأن الله تعالى أمر القلم بأن يكتب ، فقال القلم: ماذا أكتب يا رب، فقال الله تعالى: اكتب ما هو إلى يوم القيامة ، لقوله تعالى: [وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ] [1] .
والحادي عشر: نُقِرُّ بأنَّ عذاب القبر كائن لا محالة ، وسؤال منكر ونكير حق ، لورود الأحاديث ، والجنة والنار حقّ ، مخلوقتان لأهلهما ، لقوله تعالى في حقّ المؤمنين: [أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ] [2] وفي حقّ الكفرة: [أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ] [3] خلقها الله تعالى للثواب والعقاب ، والميزان حقّ ، لقوله تعالى: [وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ] [4] وقراءة الكتب حقّ ، لقوله تعالى: [اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ] [5] .
(1) القمر 52 ، 53
(2) آل عمران 133
(3) البقرة 24 ، آل عمران 131
(4) الأنبياء 47
(5) الإسراء 14