(43) متفق عليه.
(44) رواه مسلم.
(45) رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي عن ابن عمرو، وهو حديث صحيح.
(46) رواه البخاري.
(47) تقدمّ تخريجه.
(48) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أن هذه العصمة والكمال والقدم هي أسماء معانٍ، وأسماء المعاني يتصرف فيها التصرف الذي تأذن به اللغة، ولا يصادم أصول الشرع.
(49) الحديث متفق عليه عن أبي موسى.
(50) رواه أحمد والترمذي عن حُذيفة بسند صحيح.
(51) رواه البخاري عن أنس.
(52) رواه البخاري عن أنس.
(53) ولست أدري -والأطماع الدنيوية قد أبدت نواجذها في تلك الفئة، وصارت تتهاداها بأسبابها- هل بقي لها من علمها، إلا ما يزيدها استمالة إلى الدنيا، وتعظيم أسباب الفرقة والتنازع بينها، وهذا ظاهر في أدعياءِ العلم أكثر من غيرهم.
(54) لكأنَّما أراد الله أن يكون منه ابتلاءٌ لي، يتجدَّد ويزداد، ويتعاظم وليته يكون على أيدي من يخالفون عن المنهج -على حدِّ المصطلح الحادث- فكان يهون، لكن أن يكون هذا الابتلاء المتجدد للتعاظم من أولئك الذين يزعمون السَّلفية بمنهجها، فإنه والله لهو البلاء الأمرُّ، والحبل -كما يقال- على الجرار!
(55) وإني لأحمد الله أنَّ الصبر -على من يرفعون عقائرهم بنصر الدعوة السَّلفية- صار رداءً جميلًا لي!!!
(56) أسأل الله أن يسلُّمنا من سوء الفهم، وفساد الرأي، وشرود الحكمة!
(57) ولعل الحذَقة المهرة في هذا الباب، من لا ظل في حقيقةٍ لدعواه أنه: (على منهج الكتاب والسُّنَّة) ، فيقول قائلهم: هذا خبيث، هذا مقنِّع أفَّاكٌ، هذا يُظْهر ما لا يُبْطن، إلى غير ذلك مما يشبهها.
(58) وموضوع التكفير برُمَّته يحتاج مني إلى زيادة بيان وإيضاح، واتيان عليه من كل جوانبه، لذا فإنِّي رأيت أن أرفعه من الكتاب بالكلية، لأجعله في رسالة خاصة؛ إن شاء الله، ألحقها بالكتاب مستقبلًا.