(65) وهذا الحديث لا بدَّ وأن ينظر فيه مقرونًا بالأحاديث الأخرى الكثيرة التي لا يَعْرفُ اخلاص المذكورين فيها إلا الله سبحانه، فأمرهم إليه وحده، وبذلك يزول التعارض بين هذه الأحاديث، وهذا الحديث وغيره، مما يبدو فيها التعارض.
(66) قد أتيتُ على بيان هذه المسألة بوجوهٍ من الاستدلال جديدةٍ، لا أدعي أنيِّ لم أسبق إليها، لكنها والحمد لله جديدة،فلينظر في كتاب"إرشاد الساري"الطبعة = =الثامنة، وليس أجمل وأحسن من أن يكون المسلم وقافًا عند حدود الله يبينها بأدلتها، لذا فقد رأيت الرجوع عما كنت ذهبت إليه في أمر الإيمان والكفر، على ما قد ظهر لي على وجه لا يقبل العود عنه إن شاء الله، إذ العود إلى الحق أولى =
(67) سيأتي تخريجه.
(68) ينظر تخريجه مفصلًا في"سلسلة الأحاديث الصحيحة" (958) .
(69) إن فقه الواقع، ليس بالفقه الغائب، إنه فقه منظور، يُبصر بالحس والشعور ويُعلم بالإرادة الواعية، وحين يكون الإنسان المسلم فقيهًا بأحكام الإسلام على مقتضى التوحيد الحق، فلسوف يكون مُلْهَمًا مُوَفَّقًا في إدراك الأمور كلها في واقع الأمة.
(70) رواه الطبراني عن ابن عمر بسندٍ صحيح.
(71) متفق عليه عن أسامة.
(72) متفق عليه عن عمرو بن عوف.
(73) حديث حسن، له طرقٌ عدة، منها في"المسند"وغيره، وانظر"إرواء الغليل" (1585) للعلامة الألباني.
(74) حديث حسن، وهو مخرّج في"السلسلة الصحيحة" (1693) .
(75) متفق عليه، واللفظ لمسلم.
(76) رواه البخاري.
(77) رواه أحمد والحاكم بسندٍ صحيح.
(78) رواه أحمد والترمذي بسندٍ صحيح.
(79) رواه مسلم.
(80) متفق عليه.
(81) رواه البخاري عن أنس.