(37) لكن هل يبقى السَّلفيون العاقبون الآتون من بعد القرون الأولى على المنهج نفسه، أم سيسفك بعضهم أعراض بعض، ويكيل التُّهَم بعضهم لبعض، ويتحاسدون في الدنيا وعليها من غير ورع ولا تقوى، وهم يدَّعون أنهم ينصرون الدَّعوة والمنهج وهم والله يستقدمون أهواءهم بذلك؟! ولم يعد عجيبًا أن يُرى أو يُسمع، تسافك الأعراض، وتسافُح القلوب، بين هذا المُهبِّشِ وذاك المُحرِّشِ، من الصفوة الصَّفوة من السَّلفيين، في غير ورعٍ ولا أدب ولا رجاءٍ في عاقبة، ثم يقول أحدهم: إني أخاف الله وأنصرُ الحقَّ، يا سبحان الله، ما أضلَّها وأفسدها من دعوى!!
(38) وهذا شيءٌ كان يُكْثِر القول فيه، بعض من لم يعرف علم الشيخ ناصر رحمه الله.
(39) انظر كتاب"مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسُّنَّة"للسيوطي رحمه الله.
(40) متفق عليه.
(41) انظر هذه الأقوال وغيرها معها في"مقدمة صفة صلاة النبي ×"للشيخ العلاَّمة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، وعُدْ من بعدها إلى الكتب التي أخذ منها.
(42) ليته لم يكن لهؤلاء ما كان، إذًا لظلَّ فيهم شيءٌ من الأدب. لكنهم، وقد أفضَوْا إلى كِبرٍ زائفٍ، فإنَّ خيرًا لهم التَّواري.
(43) التكافؤُ بين التابع وبين المتبوع كان صفةً نبيلةً عاليةً من صفات من كان يُجِلُّ ابن تيمية رحمه الله، فلما زال هذا التكافؤُ، صار كثيرٌ من السَّلفيين -من جهلٍ فيهم، وخوفٍ ممن يعظِّم بعضهم- يرى المتبوع هو الحقيق بالتنزيه وحده، ويرمي المخالف له بالجهل في العلم، والركاكة في الدين والعقيدة.
(44) الشيخان عن أبي هريرة"وذو الخَلَصة صنم كانت قبيلة دَوْس تعبده في الجاهلية والمعنى: أنهم يرجعون إلى جاهليتهم الأولى في عبادة الأوثان، فترمل نساءُ دوس طائفات حوله. فترتجُّ أردافهن"مختصر من"جامع الأصول" (10/394) .
(45) علقه مسلم في مقدمة صحيحه. ورواه أحمد وابن ماجه عن سمرة.