تشبيه الخالق بالمخلوق؛ كمن يقول يد كيدي وسمع كسمعي وبصر كبصري واستواء كاستوائي وهو شرك المشبهة
الثاني:
اشتقاق أسماء للآلهة الباطلة من أسماء الإله الحق، قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأعراف:180)
قال ابن عباس: (يلحدون في أسمائه) : يشركون.
وعنه: سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز
القسم الثالث: الشرك في توحيد الإلهية والعبادة
قال القرطبي: أصل الشرك المحرم اعتقاد شريك لله تعالى في الإلهية، وهو الشرك الأعظم، وهو شرك الجاهلية، ويليه في الرتبة اعتقاد شريك لله تعالى في الفعل، وهو قول من قال: إن موجودا ما غير الله تعالى يستقل بإحداث فعل وإيجاد، وإن لم يعتقد كونه إلها. انتهى كلام القرطبي.
وهو نوعان:
أحدهما: أن يجعل لله ندا يدعوه كما يدعو الله، ويسأله الشفاعة كما يسأل الله، ويرجوه كما يرجو الله، ويحبه كما يحب الله، ويخشاه كما يخشى الله.