الصفحة 20 من 24

تشبيه الخالق بالمخلوق؛ كمن يقول يد كيدي وسمع كسمعي وبصر كبصري واستواء كاستوائي وهو شرك المشبهة

الثاني:

اشتقاق أسماء للآلهة الباطلة من أسماء الإله الحق، قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأعراف:180)

قال ابن عباس: (يلحدون في أسمائه) : يشركون.

وعنه: سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز

القسم الثالث: الشرك في توحيد الإلهية والعبادة

قال القرطبي: أصل الشرك المحرم اعتقاد شريك لله تعالى في الإلهية، وهو الشرك الأعظم، وهو شرك الجاهلية، ويليه في الرتبة اعتقاد شريك لله تعالى في الفعل، وهو قول من قال: إن موجودا ما غير الله تعالى يستقل بإحداث فعل وإيجاد، وإن لم يعتقد كونه إلها. انتهى كلام القرطبي.

وهو نوعان:

أحدهما: أن يجعل لله ندا يدعوه كما يدعو الله، ويسأله الشفاعة كما يسأل الله، ويرجوه كما يرجو الله، ويحبه كما يحب الله، ويخشاه كما يخشى الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت