وبالجملة: فهو أن يجعل لله ندا يعبده كما يعبد الله، وهذا هو الشرك الأكبر، وهو الذي قال الله فيه: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) (النساء: من الآية36)
وقال: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوت) (النحل: من الآية36)
وقال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (يونس:18)
وقال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ) (السجدة:4)
والآيات في النهي عن هذا الشرك، وبيان بطلانه كثيرة جدا. أ ـ هـ [1]
13 ـ عدم تكفير المشركين الأصليين، أو الشك في كفرهم، أو تصحيح مذهبهم:
وهم كل من دان بغير الإسلام، من اليهود والنصارى والمجوس والوثنيين وغيرهم من ملل الكفر.
(1) تيسير العزيز الحميد بشرح كتاب التوحيد للشيخ سليمان بن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ص27 ـ 29