الصفحة 18 من 24

4 ـ طاعة المشايخ من الصوفية وغيرهم في معصية الله مع اعتقاد ذلك حق وهو ما كان في بني إسرائيل.

قال تعالى عن بني إسرائيل: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه) (التوبة: من الآية31)

5 ـ دعاء غير الله والاستغاثة به؛ لأن في الدعاء والاستغاثة طلب نفع ورفع ضر وهذا من خصائص الربوبية.

6 ـ الخضوع والخنوع للحكام وإقرارهم على غير شريعة الله، واعتقاد ذلك حق.

ـ وقال صاحب تيسير العزيز الحميد:

ينقسم (الشرك إلى) [1] ثلاثة أقسام بالنسبة إلي أنواع التوحيد، وكل منها قد يكون أكبر وأصغر مطلقا وقد يكون أكبر بالنسبة إلى ما هو أصغر منه ويكون أصغر بالنسبة إلى ما هو أكبر منه:

(الشرك الأكبر منه) (1)

القسم الأول: الشرك في الربوبية

وهو نوعان أحدهما:

شرك التعطيل، وهو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون إذ قال: (وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) (الشعراء: من الآية23) ومن هذا شرك الفلاسفة القائلين بقدم العالم وأبديته، وأنه لم يكن معدوما أصلا؛ بل لم يزل ولا يزال، والحوادث بأسرها مستندة عندهم إلى أسباب ووسائط

(1) ما بين القوسين زيادة ليست بالأصل لتوضيح المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت