(المائدة:72)
وقال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) (البقرة:165)
فمن الشرك بالله دعاء غير الله والاستغاثة به وطلب المدد والعون منه، والذبح له والنذر له، وتعظيمه كتعظيم رب العالمين، والسجود عند أعتاب القبور، واعتقاد أن غير الله يملك نفعًا أو ضرًا ونحو ذلك من أمور الشرك التي يقع فيها كثير من المسلمين اليوم.
فمن الشرك بالله دعاء غير الله والاستغاثة به وطلب المدد والعون منه، والذبح له والنذر له، وتعظيمه كتعظيم رب العالمين، والسجود عند أعتاب القبور، واعتقاد أن غير الله يملك نفعًا أو ضرًا ونحو ذلك من أمور الشرك التي يقع فيها كثير من المسلمين اليوم.
من مظاهر الشرك: [1]
1ـ الاعتقاد بأن للكون أربع أقطاب يتصرفون فيه. [2]
2 ـ الاعتقاد بأن أرواح الأولياء الصالحين تتصرف في العباد وأحوالهم بعد الموت. وأنهم يملكون للخلق نفعًا وضرًا
3 ـ الخوف من الجن والرهبة منهم في ما لا يقدر عليه إلا الله.
(1) أنظر (عقيدة المؤمن) لأبي بكر الجزائري ص65
(2) 2) وهؤلاء الأقطاب عند الصوفية هم: أحمد البدوي، وإبراهيم الدسوقي، وعبد القادر الجيلاني، وأحمد الرفاعي