روي أحمد في مسنده (9171) :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) . [وأخرجه أبوداود في سننه (3405) ، والترمذي في سننه (125) ، وابن ماجة (631) وصححه الألباني]
وروى مسلم في صحيحه (4137) :
عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)
9 ـ السحر: [1]
معناه في اللغة: ما لطف وخفي سببه.
وأما حقيقته والمقصد منه هنا كما قال ابن مفلح في (المبدع 9/ 188) :
السحر: عقد ورقي وكلام يتكلم به، أو يعمل شيئا، يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له.
وله حقيقة في قول الأكثر، فمنه ما يقتل، ومنه ما يمرض، ومنه ما يمنع الرجل من وطء امرأته، ومنه ما يفرق بينهما. أ ـ هـ
(1) أنظر في هذا الأمر كتاب (عالم السحر والشعوذة) لعمر سليمان الأشقر فإنه فريد في بابه