وأكثر السحرة يستعينون بالجن في إنفاذ سحرهم ويستعملون الطلاسم التي تؤدي بفعلها إلى الشرك بالله
ومن أنواعه: سحر الصرف: وهو التفريق بين اثنين فأكثر.
وسحر العطف: وهو الجمع بين اثنين فأكثر.
وسحر التخييل كم فعل سحرة فرعون قال تعالى: (فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى) (طه: من الآية66)
وسحر تخيل فعل الشئ ولم يفعل كم فعل لبيد ابن الأعصم اليهودي في النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يخيل له أنه يأتي أهل ولم يفعل حتى نزل جبريل عليه السلام ورقاه بالعوذتين.
وحكم الساحر الكفر، ومن يصدقه كافر
قال تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (البقرة:102)
10 ـ بغض الله ورسوله، أو بغض شئ مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من عند ربه: