الصفحة 18 من 25

9)يقدم المؤلف في أول المبحث بعض الآثار بدون سند، ثم يأتي بها بعد ذلك بأسانيدها.

10)اهتم المؤلف بجمع الأحاديث والآثار في المسائل ويوردها بسنده إلى قائلها، خاصة إذا كان الحديث أو الأثر في كتب السنة المشتهرة، وقد بين المؤلف أنه اختصر في ذكر الآثار عن الصحابة والتابعين، وحذف بعض الأسانيد [1] .

11)يسرد المؤلف رحمه الله الأدلة في كثر من الأحيان دون التعليق عليها أو الشرح، ولعل السبب هو كثرة النصوص.

12)يختم بعض المباحث برؤى ومنامات تشهد لأهل السنة والجماعة بصحة اعتقادهم وتعيب على المخالفين، كما في نهاية مبحث القرآن والقدر، والمنامات لا يستدل بها على صحة أو فساد المعتقد، وإنما هي مبشرات، وتثبيت لقلوب المؤمنين إذا لم تخالف المعتقد الصحيح.

13)أن المؤلف لا يذكر المذاهب المخالفة في المسألة التي يوردها إلا نادرًا.

14)استدل المؤلف باللغة العربية، وقد نقل في ذلك عن أئمة اللغة كالأصمعي وأبو عبيدة معمر بن المثنى، وذكر من النثر والنظم والشعر مايستدل به على المسائل العقدية، كما في مسألة الاسم والمسمى والقدر، وإثبات أن القرآن غير مخلوق [2] .

15)منهج المؤلف في تبويب الكتاب كمايلي:

يبوب للمسألة الأصل والعمدة بقوله: باب في كذا، ثم يذكر أبوابًا فرعية تحت عنوان: سياق ماروي في كذا.

فمثلًا قال المؤلف: باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وإبتداء الوحي إليه وفضائله ومعجزاته.

ثم أورد تحته عناوين فرعية منها: سياق ما روى في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم متى كانت وبما عرفت من العلامات، و سياق ما روى النبي صلى الله عليه وسلم في إبتداء الوحي، وهكذا. [3]

المبحث الثاني: استدراكات وملحوظات.

(1) انظر 2/ 344.

(2) انظر 2/ 228، 242.

(3) انظر ص من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت