3 -شرح اعتقاد أهل السنة: ذكره بهذا الاسم الإمام الذهبي [1] .
4 -شرح أصول السنة: ذكره بهذا الاسم شيخ الإسلام ابن تيمية [2] .
5 -شرح حجج أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: ذكره بهذا الاسم أبو شامة [3] .
6 -السنن: ذكره بهذا الاسم الحافظ المقدسي في عقيدته [4] ، وشيخ الإسلام ابن تيمية [5] .
7 -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: ذكره بهذا الاسم شيخ الإسلام ابن تيمية [6] ، والإمام إسماعيل الهروي [7] ، بروكلمان [8] ، وعمر رضا كحالة [9] ، وفي فهرس الظاهرية [10] .
وقد رجح المحقق الدكتور أحمد بن أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي الاسم الأخير، واستدل على ترجيحه، بأن هذا الاسم موجود على النسختين الخطيتين الظاهرية والهندية للكتاب، وأما بقية الأسماء؛ فالظاهر أنها إما ذكرت على سبيل الاختصار أو نظرًا لمضمون الكتاب.
توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف:
مما يدل على توثيق نسبة هذا الكتاب إلى الإمام اللالكائي ما يلي:
1 -الاستفاضة والشهرة على مر العصور أن هذا الكتاب للإمام اللالكائي.
2 -السند الذي رويت به المخطوطة، والسماعات الموجودة في مقدمتها وفي نهايتها، وعلى حواشي صفحاتها، ووجود التعليقات والتصحيحات عليها.
3 -توارد الأئمة في كل عصر على النقل من هذا الكتاب، وعزو ذلك إلى الإمام اللالكائي، ومن هؤلاء الأئمة، الحافظ عبدالغني المقدسي (ت 600 هـ) ، وأبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل
(1) العلو للعلي الغفار ص 177.
(2) مجموع الفتاوى 12/ 504.
(3) الباعث على إنكار البدع والحوادث، تحقيق: بشير محمد عيون، ط 1 (بيروت: مكتبة دار البيان 1412 هـ) ص 17.
(4) ص 213.
(5) مجموع الفتاوى 6/ 52 - 53.
(6) مجموع الفتاوى 5/ 332.
(7) ذم الكلام وأهله، تحقيق: عبدالرحمن بن عبدالعزيز الشبل، ط 1 (المدينة النبوية: مكتبة العلوم والحكم 1418 هـ) 4/ 277، 314، 326.
(8) تاريخ الأدب العربي، ط 5 (مصر: دار المعارف، بدون) 3/ 306.
(9) معجم المؤلفين، ط. بدون (بيروت: مؤسسة الرسالة، بدون) 13/ 136.