أبو الحسين أحمد بن فارس .
مجمل اللغة .
المجلد الأول خطه حسن ، والنصوص مضبوطة بالشكل تمامًا ، كتبه الخطاط الشهير عبد الله المعروف بابن الخشّاب البغدادي النحوي المتوفى في عام 537هـ ، ويحوي أيضًا إجازة لأبي غالب محمد بن المبارك بن ميمون التي منحها إياه ابن الخشّاب نفسه في عام 546هـ ، وهذه الإجازة في غاية الأهمية لأنها الوثيقة الوحيدة التي تُطلعنا عن المؤلِّف الشهير صاحب نهاية الأرب في أشعار العرب الذي يوجد منه مجلدان في القسطنطينية ، ومجلدان في المدينة ، ومجلد واحد في القاهرة ، يُقرأ في صفحته الأولى الآتي: (( هذا الكتاب صار هبةً وإنعامًا من المولى بدر الدين عز الإسلام بن عليّ الحسن محمد المالكي العادلي إلى أصغر خَدَمِه مُرهِف بن أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ الملكي في شهور سنة خمس وستين وخمسمائة للهجرة . وهذه النسخة كنز حقيقي من حيث صحتها وخطوط المؤلّفين التي تحملها .
14 -الفارابي ( ت 350هـ - خال الجوهري ) .
المجلد الثاني يشمل خمسة كتب هي: ديوان الأدب ، كتاب المضاعف ، وكتاب المثال ، وكتاب ذوات الثلاثة ، وكتاب ذوات الأربعة ، وكتاب الهمزة .
تم تأليفه لخوارزم شاه . نَسَخَه الشاعر حسن بن أحمد بن جعفر بن يوسف الوادعي الهمداني في عام 655هـ للأمير قاسم بن أحمد الشاكري الهمداني الذي كان تلميذًا له حسبما يظهر من الإجازة التي كتبها الوادعي والموجودة في نهاية الكتاب . هذه نسخة رائعة ومضبوطة بالشكل تمامًا .
15 -أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري (ت 577هـ ) .
( انظر حاجي خليفة - موضوع فرعي )
هي: عمدة الأدباء في معرفة ما يُكتب بالألف والياء .
وهي رسالة في الأسماء المنتهية بحروف العلة والطريقة الصحيحة لكتابتها .