وهذا صحيح لان من يعترض ويورد أسئلة وإستشكالات كلما سمع علما فهذا يؤثر على الذهن وصفائه وعلى تصور المسائل أثناء الدرس، قال تعالى: {ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكانَ خيرًا لهم والله غفور رحيم} الحجرات 5 ..
والحمد لله وأصلى وأسلم على خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه وآله أجمعين ..
إسم الكتاب ومؤلفه وشارحه
إسم الكتاب: شرح العقيدة الطحاوية:
العقيدة لغةً: من العقد وهو ضد الحل وهى ما تكون في المنعقد غير المحلول
العقيدة شرعًا: مجموعة من المعانى الشرعية التى ينبغى أن تنجزم في ذهن المسلم وتنعقد في قلبه إنعقادًا جازمًا وهذه المسائل تتعلق بشأن الله عز وجل والكتب والرسل والملائكة واليوم الآخر وكل ما ينبغى للعبد أن يكون له فيه معتقد ..
والعقيدة تزكيةٌ للنفس - ترقيق للقلب - قرب من الله عز وجل
الطحاوية: نسبةً الى جامعها ومصنفها ومؤلفها الذى ولفها ورتبها (الإمام الطحاوى)
فالعقيدة الطحاوية: هى مجموعة من الأقوال التى جمعت أصول معتقد السلف، وهى موافقة في جل مباحثها لما يعتقده أهل الحديث والأثر (أهل السنة والجماعة) وذكر عدد من أهل العلم أن ائمة و أتباع المذاهب الأربعة ارتضوها فهى في الإجمال إشتملت على أصول الإعتقاد المتفق عليها إلا مواضع منها تحتاج الى بعض التبيين سنُبينها في محلها بإذن الله تعالى.
وتناولها عدد كبير من اهل العلم بالشرح بلغ عددها (حوالى سبعة شروح) أو أكثر , ولكن لم تخلو كثير من هذه الشروح من بعض الأخطاء , لأن الذين ألفوها كانوا على