الصفحة 37 من 83

2)التفريط في إتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم:

فلما أعرضوا عن كتاب الله وسنته ضلوا، والضلال منه تام ومنه ناقص، فعدم المعرفة بتفصيل المسألة التى يكون الإنسان عليها نوع من الضلال، وعدم معرفته بالمجمل نوع ضلال أكبر، والذى لا يعرف المجمل والتفصيل فهو ضال تمام الضلال، وعلى قدر الإتباع يكون الهدى والفلاح والبعد عن الضلال والشقاء كما قال تعالى {فإما يأتينكم منى هُدىً فمن اتبع هُداى فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشةً ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربى لم حشرتنى أعمى وقد كنتُ بصيرًا قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتها (أى: أعرضت عنها) فكذلك اليوم تُنسى (أى: يُعرض عنك) }

3)ترك النظر والإستدلال:

النظرمعناه:

المعرفة العقلية، وهو نوعان:

1 -نظر عقلى محض: وهو النظر الكلامى وهو إتباع القواعد المنطقية والفلسفية في التفكير، وهذا لا يأتى إلا بالضلال (وهذا ما سلكه المعبرون عن حيرتهم)

2 -نظر شرعى: وهو النظر لفهم نصوص الكتاب والسنة والتدبر والتأمل والتفكر لفهم كلام الله كما أمر الله , والنظر في الايات الكونية للبحث عن زيادة الايمان الذى اثبتته الايات الشرعيه القرآنيه فهذا هو الذى يوصل إلى اليقين ومعرفة رب العالمين.

قال تعالى {سنريهم ءاياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق} فصلت 53، فجعل الله الكون كتابًا مفتوحًا يقرأه العالِم والجاهل، الغنى والفقير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت