الصفحة 34 من 83

وأكثر القلوب حياة أسلمها عقيدة، فالحياة الحقيقية هى في الإيمان وبالإيمان، وحياة بلا إيمان هى في الحقيقة ظلمة وموات فمن إهتدى به كان له نور وضياء ومن أعرض عنه كان عليه عمى

قوله: ولا ريب أنه يجب على كل أحد أن يؤمن بما جاء به الرسول إيمانًا عامًا مُجملًا. ولاريب أن معرفة ماجاء به الرسول على التفصيل فرض على الكفاية، فإن ذلك داخل في تبليغ مابعث الله به رسوله، وداخل في تدبر القرآن وعقله وفهمه وعلم الكتاب والحكمة وحفظ الذكر والدعاء إلى الخير والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، والدعاء إلى سبيل الرب بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتى هى أحسن ونحو ذلك مما أوجبه الله على المؤمنين، فهو واجب على الكفاية منهم.

الشرح:

المقصود بالمعرفة الإجمالية: هي الإيمان المجمل. الإيمان بأركان الإيمان الستة إيمانًا مجملًا عامًا، هذا الإيمان المجمل فرض عين، فيجب على كل مسلمة وعلى كل مسلم أن يؤمن إيمانًا عامًا مجملًا بهذه الأركان، لحديث جبريل أنه -عليه الصلاة والسلام- لما سئل عن الإيمان قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره) فالإيمان المجمل العام دون تفاصيل هذا يجب على كل مسلم وكل مسلمة،.

أما المقصود بالمعرفة التفصيلية (الايمان التفصيلي) وهو: معرفة تفاصيل أركان الإيمان الستة، معرفة وتعلم هذه التفاصيل فرض كفاية، ونوضح ذلك بمثال: يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت