الصفحة 22 من 83

والجهاد في سبيل الله شرع لتكون كلمة الله هى العُليا ومن أوائل ما شرع وفرض هو قتال المشركين الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة والذين قالوا إن الله هو المسيح عيسى ابن مريم، فأمر الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة بقتالهم

مسألة هامة:

بالنسبة إلى كتاب الفقه الأكبر الذى نُسب إلى الإمام أبو حنيفة كتابته: يقول د/ سفر الحوالى: الواقع أن الإمام أبو حنيفة نُسبت إليه بعض الكتب التى لم يكتبها ولم يؤلفها وإنما كتبها على مايبدو أحد أئمة الحنفية المسمى أبى مطيع البلخى الحكم بن عبد الله ونسبها الى الإمام أبو حنيفة، وفيها حق كثير لا شك فيه لكن يهمنا أن نعرف أنها ليست لأبى حنيفة وهذا من الناحية العلمية وتوثيقًا للكتاب. أ. هـ.

قوله: وحاجة العباد إليه فوق كل حاجة وضرورتهم إليه فوق كل ضرورة

ش: هذه المسألة هى أصل في الإعتقاد يجب الإنتباه إليه جيدًا فأعلم إننا نحن المحتاجين الى توحيد الله، نحن المفتقرين دائمًا إليه والله هو الغنى سبحانه فلا طاعة المطيعين تنفعه ولا معصية العاصين تضره، ففى الحديث عن أبى إدريس الخولانى عن ابى ذرعة عن النبى صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال:"ياعبادى إنى حرمتُ الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا، ياعبادى كلكم ضآل إلا من هديته فأستهدونى أهدكم، ياعبادى كلكم جائع إلا من أطعمته فأستطعمونى أطعمكم، ياعبادى كلكم عار إلا من كسوته فأستكسونى أكسكم، ياعبادى إنكم تُخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فأستغفرونى أغفر لكم، يا عبادى إنكم لن تبلغوا ضرى فتضرونى ولن تبلغوا نفعى فتننفعونى، ياعبادى لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم مازاد ذلك في مُلكى شيئًا، ياعبادى لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت