الصفحة 21 من 83

وعلم العقيدة من أشرف العلوم لأن شرف العلم من شرف موضوعه، وموضوع علم التوحيد هو معرفة الله عز وجل وصفاته وأسمائه وما ينبغى لوجهه من التعظيم والثناء وما ينبغى لحقه سبحانه وتعالى من العبادة وهو حقه على العباد

قوله: وهو الفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع:

ش: الفقه الأكبر لأنه أعظم العلوم والغايات وأشرف ما يسعى إليه المؤمنون ولأنه يترتب عليه إيمان وكفر فهو أصل إن فُقِدَ لن تُقبل الفروع.

أما فقه الفروع فيُقصد به: الطهارة - الصيام - الإجارة - المزارعة - ... إلخ

مسألة:

يُشكك البعض في أهمية تعلم علم التوحيد والعقيدة وأصول الدين ويقولوا بأن لا داعى له

فيرد عليهم بمثل ما افتتح المؤلف به أن شرف العلم بشرف المعلوم، ومعرفة الله تعالى هى الفقه الأكبر فلو قال قائل لا داعى لتعلم الناس الصلاة والصيام والزكاة لأنكر عليه جميع المسلمين، فكيف بعلم التوحيد وهو أعظم لأن معرفة الله في ذاته أعظم من معرفة حقه فإعتقادنا فيه سبحانه أعظم من فعلنا له والرسول صلى الله عليه وسلم أمضى فترة طويلة في تعليم صحابته التوحيد ثم لم يزل وهو في المدينة تنزل عليه أحكام الفروع مرتبطة بالعقيدة، وأمثلة على ذلك:

-الصيام والعقيدة:

الصيام الذى هو من فقه الفروع مرتبط بالعقيدة في قوله تعالى:

{يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} البقرة 183 ..

-الجهاد والعقيدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت