الصفحة 19 من 83

كيفية السلام:

ما جاء في التشهد في الصلاة وهو قول المُصلى: السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته.

وقد شرع في السلام أن يسلم المصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم أولًا ثم على نفسه ثم على سائر عباد الله الصالحين فيقول كما في الحديث الذى أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: علّمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم - كفى بين كفيه - كما يُعلمنى السورة من القرآن"التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".

وقد ثبت عن النبى أنه قال: فإذا قلتم ذلك فقد سلّمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض.

شبهة:

إن هذه الصيغة الشرعية من باب نداء الغائب لأن الرسول قد مات ولم يعد بين ظهرنينا حتى نقول له السلام عليك أيها النبى!! .. فهل نقول بدلًا عنها السلام على النبى؟

الرد على هذه الشبهة:

أولًا: أجابت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أن هذه الصيغة ثابتة بالأحاديث الصحيحة ولو كان الحكم يختلف بعد وفاته صلى الله عليه وسلم عنه في حياته صلى الله عليه وسلم لبيّنه للصحابة ولأنه يعلم أنه سيموت لأن الله قال له {إنك ميتٌ وإنهم ميتون} الزمر 30 ولم يقل بعد موتى قولوا السلام على النبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت