الصفحة 18 من 83

أحد أخذت ثوابها أيضًا فلا تدعها كلًا ولا إهمالًا فذلك مما لا يجوز شرعًا هدانا الله وإياكم ..

أما لفظ (آل) فقد أختلف فيه على أربعة أقوال:

1)هم الذين حرمت عليهم الصدقة، وبه قال الشافعى وأحمد والأكثرين وهو إختيار جمهور أصحاب أحمد والشافعى

2)هم ذريته وأزواجه خاصة: حكاه ابن عبد البر في التمهيد

3)هم أتباعه الى يوم القيامة: حكاه ابن عبد البر عن بعض أهل العلم وأقدم من روى عنه هذا القول: جابر بن عبد الله رضى الله عنهما، ذكره البيهقى عنه ورواه عنه سفيان الثورى وأختاره بعض أصحاب الشافعى، حكاه عنه أبو الطيب الطبرى في تعليقه ورجحه الشيخ محب الدين النواوى في شرح مسلم وأختاره الأزهرى

4)هم الأتقياء من أمته: حكاه القاضى حسين والراغب ..

أما السلام فقال الفيروزأبادى في كتابه (الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر) : ومعناه السلام الذى هو اسمٌ من أسماء الله تعالى عليك، وتأويله: لا خلوتَ من الخيرات والبركات وسلمتَ من المكاره والآفات، إذ كان اسم الله تعالى يُذكر على الأمور توقعًا لإجتماع معانى الخير والبركة فيها، وإنتفاء عوارض الخلل والفساد عنها، ويحتمل أن يكون بمعنى السلامة أى سلمت من الملام و النقائص وكأنك تقول: اللهم اكتب لمحمد في دعوته وأمته وذكره السلامة من كل نقص فتزداد دعوته على مر الأيام عُلوًا، وأمته تكثرًا، وذكره إرتفاعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت