المحمود على كل حال فقال تعالى: {الحمد لله رب العالمين} الفاتحة، وقوله تعالى في سورة الصافات {والحمد لله رب العالمين} الصافات 182
فالحمد إذن يكون بمقابل (على العطاء) وبدون مقابل (علي الصفات) والحمد هو رأس الشكر كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: (الحمد رأس الشكر ماشكر الله عبد لم يحمده) حديث حسن رواه البيهقى في شعب الإيمان. قال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة" (3/ 552) : ضعيف
ثم قال: نستعينه: أى نطلب منه العون والمدد، وفيه إظهار الضعف
ونستغفره: أى نطلب منه العفو والمغفرة، وفيه إظهار الشعور بالذنب
وكأنه يقول نحن ضعفاء مذنبين نطلب منك سبحانك أن تُعيننا على ضعفنا وأن تغفر لنا ذنوبنا، فنحن دائمًا مفتقرين إلى ربنا سبحانه وتعالى في كل أمورنا
نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا: نطلب من الله النجاة من الشرور والسيئات، والعوذ هو طلب النجاة من شر محتمل، واللوذ هو طلب النجاة من شر واقع. أى نلجأ إلى الله ونأوى إليه: ونسأله عز وجل أن يقنا شر النفس وسيئات الأعمال فلا يصرف سيئها إلا هو سبحانه.
من يهده الله فلا مُضل له ومن يُضلل فلا هادى له: يبين ويقرر الحقيقة وهي ان الهدي بأمر ومشيئة الله ولا راد لمشيئته سبحانه
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا: ثم يذكر كلمة التوحيد التي ضبطت كل نواحي العقيدة وهي الشهادتين، والشهادة هى الإعتراف باللسان والإعتقاد بالقلب